فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1124

وقال عبدالله بن عون: إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم .

قلت: هذا كان في زمان عبدالله بن عون ، أما اليوم فإن أكثر الناس قد زهدوا في الآخرة حتى بالفضلة !! .

الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا:

النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها ونقصها وخستها ومافي المزاحمة عليها من الغصص والنغص والأنكاد .

النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات .

الإكثار من ذكر الموت والدار الآخرة .

تشييع الجنائز والتفكر في مصارع الآباء والإخوان وأنهم لم يأخذوا في قبورهم شيئًا من الدنيا ولم يستفيدوا غير العمل الصالح .

التفرغ للآخرة والإقبال على طاعة الله وإعمار الأوقات بالذكر وتلاوة القرآن .

إيثار المصالح الدينية على المصالح الدنيوية .

البذل والإنفاق وكثرة الصدقات .

ترك مجالس أهل الدنيا والاشتغال بمجالس الآخرة .

الإقلال من العام والشراب والنوم والضحك والمزاح .

مطالعة أخبار الزاهدين وبخاصة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ..

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

إعداد القسم العلمي بدار الوطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت