وقال عبدالله بن عون: إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم .
قلت: هذا كان في زمان عبدالله بن عون ، أما اليوم فإن أكثر الناس قد زهدوا في الآخرة حتى بالفضلة !! .
الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا:
النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها ونقصها وخستها ومافي المزاحمة عليها من الغصص والنغص والأنكاد .
النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات .
الإكثار من ذكر الموت والدار الآخرة .
تشييع الجنائز والتفكر في مصارع الآباء والإخوان وأنهم لم يأخذوا في قبورهم شيئًا من الدنيا ولم يستفيدوا غير العمل الصالح .
التفرغ للآخرة والإقبال على طاعة الله وإعمار الأوقات بالذكر وتلاوة القرآن .
إيثار المصالح الدينية على المصالح الدنيوية .
البذل والإنفاق وكثرة الصدقات .
ترك مجالس أهل الدنيا والاشتغال بمجالس الآخرة .
الإقلال من العام والشراب والنوم والضحك والمزاح .
مطالعة أخبار الزاهدين وبخاصة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إعداد القسم العلمي بدار الوطن