فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1124

فهل تحرَّكَتْ فينا أُخيَّ روح الجسد الواحد؟! !.

أيها الحبيب المحب ...

هل فتشتُ في نفسي وفتشتَ في نفسك وتساءلنا كم تبلغ مساحة الإسلام من خارطة اهتمامنا؟! ! .

كم نبذل للدين ؟! ! كم نجهد للدين ؟! ! كم نهتم للدين ؟! !

هل هو قضية حياتنا تتراء لنا وتؤرقنا؟! ! أم قد رضينا بعبادات تحولت إلى عادات ؟ ! ! إننا يا أخي إذا لم ننفر لهذا الدين بكليتنا فإنا - ورب البيت - نخشى أن ينالنا ذلك الوعيد الشديد الذي تكاد السمؤات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّا، اسمعه في قول ربك - جل جلاله: (إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [ التوبة، الاية: 39 ] .

لنعد السؤال على أنفسنا مرة أخرى:

كم يعيش الدين في حياتنا؟! !

كم يشغل من مساحة اهتمامنا؟! !

ثم أذن لي يا حبيبي بكلام أكثر تفصيلًا:

أخي ... هل أخذت يوما كتاب الله فقرأته مستشعرا أن الله - جل جلاله - بكبريائه وعظمته يخاطبك ويكلمك أنت العبد الصغير الذليل ؟إ إ.

أي تكريم لك ذلك التكريم العلوي ! ! . أي رفعة لك يرفعها هذا التنزيل ! ! .

أي مقام يتفضل به عليك الرب الكريم إ! . يوم جعلك أهلا لتلقي خطابه .

إخي ... هل جلست يوما تربي نفسك بقراءة سيرة نبيك وحبيبك محمد، ، صلى الله عليه وسلم الذي تؤمن به وتعبد الله بشرعه ، الذي تحبه والذي أحبك ، واشتاق إلى لقائك . نعم ! نبيك اشتاق إلى لقائك فقال و ددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا: أو لسنا اخوانك يارسول الله ؟! قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد"أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -."

فهل اشتقت إليه كما اشتاق إليك ؟ !.

.أخي .. . هل نظرتُ وإياك إلى إخواننا الصالحين السابقين في الخلو ات ، الذين هم أكثر منا جدا في الطاعة، ونشاطا في الدعوة، وتوقيرا للسنة؟ ! .

هل نظرت إليهأ؟! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت