فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 463

وقوله { والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم } وقوله صلى الله عليه وسلم خير القرون قرني وقوله في حقهم لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولانصيفه وهما في الصحيح وقوله اصحابي كالنجوج على مقال فيه معروف قال الجويني ولعل السبب في قبولهم من غير بحث عن احوالهم انهم نقلة الشريعة ولو ثبت التوقف في روايتهم لانحصرت الشريعة على عصر الرسول ولما استرسلت على سائر الاعصار قال الكيا الطيري واما ما وقع بينهم من الحروب والفتن فتلك امور مبينة على الاجتهاد وكل مجتهد مصيب او المصيب واحد والمخطئ معذور بل مأجور وكما قال عمر بن عبد العزيز تلك دماء طهر الله منها سيوفنا فلا نخضب بها ألسنتنا

القول الثاني ان حكمهم في العدالة حكم غيرهم فيبحث عنها قال ابو الحسين بن القطان فوحشي قتل حمزة وله صحبة الوليد شرب الخمر فمن ظهر عليه خلاف العدالة لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت