فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 463

ما ادعاه قد تمت قال الصفي الهندي وهو ظاهر الادعاء اذا كانت المعارضة بفوات شرط

واما المعارضة في الوصف فهي على قسمين احدهما ان يكون بضد حكمه والثاني ان يكون في عين حكمه مع تعذر الجمع بينهما مثال الاول ان يقول المستدل في الوضوء انها طهارة حكمية فتفتقر الى النية قياسا على التيمم فيقول المعارض طهارة بالماء فلا تفتقر الى النية قياسا على ازالة النجاسة فلا بد عند ذلك من الترجيح ومثال الثاني ان يقول المعترض نفس هذا الوصف الذي ذكرته على خلاف ما تريده ثم يوضح ذلك بما يكون محتملا

الاعتراض الثاني والعشرون سؤال التعدية وهو ان يعين المعترض في الاصل معنى غير ما عينه المستدل ويعارضه به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدى الى فرع مختلف فيه فكذا ما عللت به انا متعد الى فرع اخر مختلف فيه وليس احدهما اولى من الاخر وذلك كأن يقول المستدل بكر فجاز اختيارها كالصغيرة فيقول المعترض البكارة وان تعدت الى البكر البالغة فالصغر متعد الى الثيب الصغيرة وقد اختلفوا في قبول هذا ابطال الاعتراض فقبله البعض ورده البعض وأدرجه الصفي الهندي في اعتراض المعارضة في الاصل

وجوابه ابطال ما اعترض به وحذفه عن درجه الاعتبار واختلفوا هل يجب على المستدل ان يبين انه لا اثر لما اشار اليه المعترض من التسوية في التعدية او لا يجب فقال الاكثرون لا يجب وقال بعض اهل الاصول يجب

الاعتراض الثالث والعشرون سؤال التركيب وهو ان يقول المعترض شرط حكم الاصل ان لا يكون ذا قياس مركب وهو قسمان مركب الاصل ومركب الوصف ومرجع الاول منع حكم الاصل او منع العلة ومرجع الثاني منع الحكم او منع وجود العلة في فرع وقد اختلفوا في قبوله فبعضهم قبله وبعضهم رده

الاعتراض الرابع والعشرون منع وجود الوصف المعلل به في الفرع كأن يقول المستدل في أمان العبد امان صدر عن اهله كالعبد المأذون له في القتال فيقول المعترض لا نسلم ان العبد اهل للأمان وجوابه ببيان ما يثبت اهليته من حس او عقل او شرع وقد جعل بعضهم هذا الاعتراض مندرجا فيما تقدم

الاعتراض الخامس والعشرون المعارضة في الفرع وقد تقدم بيانه في الاعتراض الحادي والعشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت