السني في منطقة الهند وكشمير وباكستان وأفغانستان، والتي نجحت في إدارة البلاد عسكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا، فطبقت الحدود ووزعت الأموال والثروات وأقامت الجهاد وبثت العمال والولاة، ولكنها لم تكن تحمل صفة الدول المعاصرة بأجهزتها وأنظمتها الإدارية.
هذا بالنسبة للمسلمين أما الكفار فهناك عشرات بل مئات الأمثلة لدول أقامها الكفار في أوربا وأفريقيا وباقي القارات في العصور السابقة.
و في العصر الحديث:
هناك أمثلة عديدة لتجمعات معاصرة سواء إسلامية أو غير ذلك منها: