بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فقد قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] .
أصل هذا الكتاب كتبه أحد أبناء الهيئة الشرعية، وبمبادرة منه لما سمع بعض الشبهات تلوكها الألسنة دون دليل يُذْكَر من شرعٍ أو واقع فأصابه همّ وغمّ دفعه إلى النّصح لأمراء الجهاد وعامة الأمة، ومن ثم دفعه للهيئة الشرعية، وعند رجوعه إلى محل عمله حيث كان أميرًا لإحدى المناطق وقع في كمين للأمريكان فاشتبك معهم، ثم اندفع بحزامه الناسف نحوهم مفجرًا نفسه في سبيل الله، وقدّم نحره دون نحور إخوانه حيث تمكّنوا من الهرب، فسكب بدمائه على كتابه مسكًا يفوح ويعلنها مُدويّة أنّا على الحق ماضون وبسبيل الرشاد مستمسكون، ونسأل الله أن يكتب لعمله هذا القبول وأن يجعله في ميزان حسناته يوم القيامة،"وحسبنا الله ونعم الوكيل".
المتحدث الرسمي
باسم دولة العراق الإسلامية
المقدمة