فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 133

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.

أما بعد:

فهذا كتاب جليل القدر على صغر حجمه، فهو يتكلم عن مسالة هامة جدًّا، وهي حول الأسباب التي أدت إلى قيام دولة العراق الإسلامية ومبرراتها، والرد على بعض الشبهات حول قيامها

وقد سقاه كاتبه بدمه، فحق له الخلود

وقد قمت بمراجعة جميع نصوص الكتاب من آيات وأحاديث وأقوال، وعزوت كل منها لمصدره الأساسي

وقمت بتخريج الأحاديث كلها والحكم عليها إذا لم تكن في الصحيحين أو أحدهما

وعلقت على بعض الموضوعات الهامة في الهامش

وقمت بتصحيح الأخطاء المطبعية

وقد ذكرت أدلة لبعض المواضع التي لم يذكر فيها دليل معتبر

ولم أزد عليه إلا البحث الأخير وهو كلمة للشهيد الحي الرزقاوي رحمه الله وأعلى الله مقامه عاليا

وذلك لأنها مناسبة للكلام الأخير الذي ساقه الشهيد مؤلف هذا الكتاب وهي (الحق بالقافلة)

وقمت بالتعليق عليها وتخريج الآيات والأحاديث والأقوال، وعزوت كل منها لمصدره

ثم قمت بعمل فهرس كامل للكتاب لسهولة مراجعته، وهو يغني عن الكتاب الالكتروني تماما

كل ذلك حتى لا يجيء متقوِّلٌ ويقول: هذا كلام خال من المراجع والمصادر فلا قيمة له

وذلك دفاعا عن الحق الذي أنزله الله تعالى، فهذه الدولة الوليدة والتي يجب علينا مناصرتها بالنفس والمال والكلمة والدعاء وبكل أنواع العون، في وقت رماها القريب والبعيد عن قوس واحدة

وحالهم اليوم كحال المسلمين في غزوة الأحزاب والتي يقول الله تعالى عنها:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَاذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت