الناشفة من الدين بنوادٍ أخرى مشبعة بروح الدين, ويقابلوا المكتبات المادية أو المكتبات المؤسس بعضها أو أكثرها لخدمة المذاهب الفكرية والمبادئ العصبية الجاهلية المجددة بمكتبات تخدم العقيدة الإسلامية, وترويج كتبها بأحدث وسيلة وأرخص ثمن, ويقابلوا الصحف المادية والمغرضة, بصحف دينية فيها تركيز على العقيدة وكشف الباطل وإظهار عورات أهله, ويقابلوا الإذاعات المغرضة وسائر الإعلام من القصص والمجلات وأشرطة الأفلام وغيرها بإذاعات ووسائل إعلامية أخرى توجه الناس إلى الحق وتضبط عقولهم وأوقاتهم, وتحفظها من سرقة شياطين الإنس واختطافها, وهكذا فليقابلوا كل وسيلة هدم بوسيلة بناء, ويرخصوا أنفسهم وأموالهم في سبيل ذلك, ويحتفوا بولاة أمورهم, ويسندوهم ويتعاونوا معهم, ويتركوا المواقف الانعزالية والحالات الانهزامية, فلا يتلبسوا بها أبدًا، ليكونوا من الصادقين مع الله, ويجب ذلك ويتعين بصفة حتمية على ولاة أمور المسلمين من الملك الكبير إلى الموظف الصغير, لينتشلوا جسد هذه الأمة الذي تداعت عليه عصابات الضلال من كل ناحية بشتى أنواع الإثم والعدوان, وبجميع أنواع الغزو الفكري والعسكري والحروب الباردة والكاوية, والتي تلتقي فيها جميع المعسكرات على حرب الإسلام وتحطيم جسمه حسبما خططته لهم اليهودية الصهيونية على أيدي الماسونيين وعملائهم وكسبهم من المنصبغين بدعايتهم والمتلطخين برجسهم والذين كانوا لهم عونًا, بل كانوا أشد على الإسلام منهم, لتنديدهم بالإسلام وتشهيرهم بالمسلمين, أو مناصرتهم لأعداء الله وأعداء المسلمين باسم القومية أو بدعوى النفعية, مما جعلهم يستفزون قصار النظر ضدهم بسبب المواقف التي خذلوهم بها, وقد عملت الماسونية اليهودية