له من عذاب الآخرة, وتشفي صدر المجني عليه بأخذ حقه, فلا يبقى في قلبه عليه شيء ولا على أسرته, وتطهر المجتمع من آثار الجريمة وتستأصل جذورها منه, فتهبه الأمن في الحياة, ولا حياة بدون أمن.
هذه الحدود - حدود الله العليم الحكيم - يسميها أفراخ اليهود وتلاميذهم أحكامًا وحشية قاسية, لقد جعلوا الله ليس رحمن ولا رحيما ولا عليمًا ولا حكيمًا, وطواغيت علم النفس من (فرويد) اليهودي وأشكاله, وتلاميذهم من المحسوبين على الإسلام أعلم وأحكم وأرحم من الله, فأي إلحاد في أسماء الله أعظم من هذا؟!!
تالله إن مبتكرات هؤلاء الطواغيت جعلت تلاميذهم - الذين تولوا وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة وقصص وتمثيليات - يهدمون العقيدة والأخلاق بالتصاوير الخليعة والقصص والتمثيليات الماجنة, أو المحرضة على الجريمة, ونشرهم في الإذاعات والتلفزيون للراقصات والمغنيات, وأحاديث الحب, وتأوهات المغرمين والمغرمات, وتماوت المتهالكين والمتهالكات, وما أحدثوه من تفكيك الأسر, وفرضهم لأنفسهم سلطة قامعة لسلطة الوالدين بتنفيذ تصرفاتهما وتصويرهما أمام أبنائهما بالرجعيين المتزمتين الجامدين, اللذين يجب رفض قولهما, ونبذ تربيتهما والسخط عليهما, والتمرد على تعاليمهما وإغراء الفتيات على طرح الحياء, ونبذ الحشمة, وإظهار لحومهن, وعرض مفاتنهن مما غدت به الفتاةكسلعة مبتذلة, لا كإنسانة مصونة مكرمة, إلى غير ذلك من القشور والسفاسف التي هي من الثمار الحنظلية لوحي شياطين.
وإذا أُقصي دين الله عن ميدان التربية, وصار سلوك الناس ليس تابعًا لعبودية الله, ولا نابعًا منها، تفاوت سلوكهم, واختلفت مفاهيمهم وقيمهم