وغيرهم , كرأس المنافقين عبد اللّه بن أُبيّ بن سلول , ومن على نهجه من المرجفين في المدينة , وممن خرج بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم يدس ضد الإسلام الدسائس ويحيك المؤامرات , كعبد اللّه بن سبأ و ميمون بن القداح وأعوانهما ومن على شاكلتهما من الطواغيت, الذين ينشرون المبادئ الهدامة والنظريات المضللة والفرقة لصفوف الأمة تحت شعار مذهب أو حب أسرة أو دعوى خلافة أو مهدوية , سواء كانوا من علماء السوء أو رؤساء الفتنة والضلال , وهم يستغلون الدين تارة , والمادية تارة, وعصبية الجنس تارة, وتقديس الوطن تارة , ودعوى الحضارة والتطوير تارة, والفلسفة وعلوم النفس تارة, حسب ما يلائم الأوضاع والبيئات , ويلبسون الحق بالباطل بأروع فنون الجدل، لترويج مذاهبهم وتنفيذ مقاصدهم بشتى الوسائل والأساليب , ويسلكون لكل طبقة مسلكًا, ويلبسون للناس الأثواب المتنوعة من الدجل والتقشف، أو من العبادة والتصوف , أو دعوى محاربة الأعداء وتحرير الأوطان , أو دعوى الباطنية أو محبة الأسرة الفلانية أو النحلة الفلانية , أو نشر الطريقة التيجانية أو الرفاعية , أو الحلولية , أو الاتحادية , أو النقشبندية , أو البابية والبهائية , أو الاسماعيلية، أو القاديانية، أو غيرها. كأنواع القبورية , أو المذاهب العصرية التي نبشها ملاحدة اليهود والنصارى من قومية وبعثية وشيوعية واشتراكية ونحوها من رواسب المزدكية والماركسية , أو دعوى رفع الظلم والاستغلال إفكًا وزورًا ونحوها , مما أظهروا من كل ما هو مخالف ملة إبراهيم و شريعة سيد المرسلين - عليهما الصلاة والسلام - على أيدي من وصفهم المصطفى صلى الله عليه وسلم بأنهم: يلبسون للناس جلود الضأن من اللين , ألسنتهم