كتابه الذي هو ذكر لكم؟ أتعتقدون أنهم أهدى سبيلًا وأنهم أصدق من الله قيلًا؟
4 -هل الوطن أحب إليكم من الله ورسوله حتى تتعلقوا بمذاهب الكفر من أجله؟ اصدقوا صدق الأبطال ولا تراوغوا مراوغة الثعالب.
5 -لأي شيء تكذبون الله وتناقضون قوله: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] . وقوله: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: 85] بتبنيكم هذه الفكرة وجعل شعاركم هذه الكلمات المفتريات على الله (المسلم والمسيحي, كل دينه مليح, كل المذاهب لله أما الوطن للجميع) فتنسبون إلى الله ما تبرأ منه, وقد أخبركم عن المسيح أنه جاء للنصارى مبشرًا برسالة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم.
6 -هل الواجب عليكم السعي لتحقيق وحدة دين الله وإعلاء كلمته أو إعلان تفريق دين الله بحجة الوطن؟
7 -إذا كنتم صادقين بقولكم (الدين لله) فما لكم تبتغون غير الله حكمًا {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} [الأنعام: 114] , {كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} [الأنبياء:10] فكيف تنبذونه وراء ظهوركم وتقبلون على كتب أعدائه وأعدائكم.
8 -هل تعتقدون أن دين الله دين واحد أو أديان متفرقة؟ فإن كنتم تعتقدون أنه أديان شتى, وأن لكل إنسان الحق في سلوك ما شاء منها - كما يصرح به فلاسفة قوميتكم ورؤساؤكم ومديرو جامعاتكم - فهذا قول مصادم لمقصود الله من إرسال الرسل وإنزل الكتب إلى أقوام لا يقصدون بعبادتهم إلا التقرب إليه زلفى, كما حكى ذلك عنهم في القرآن, وأوجب على المسلمين جهادهم