فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 860

[حديث: فإن دماءكم وأموالكم عليكم]

105# وبه قال: (حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب) : أبو محمد الحَجَبي _بفتح الحاء المهملة والجيم المعجمة آخره باء موحدة_ البصري، المتوفى سنة ثمان وعشرين ومئتين، قال: (حدثنا حَمَّاد) ؛ بفتح الحاء وتشديد الميم: ابن زيد البصري، (عن أيوب) : السختياني، (عن محمد) : بن سيرين، (عن ابن أبي بَكرة) ؛ بفتح الموحدة: عبد الرحمن، (عن) أبيه (أبي بَكرة) : نُفيع؛ بضم النون، قال أبو بَكرة حال كونه (ذُكر النبي) الأعظم (صلى الله عليه وسلم) ؛ بضم الذال المعجمة مبنيًا للمفعول، وروي: للفاعل، وليس هذا من الذكر بعد النسيان.

(قال) : وللأصيلي: (فقال) ؛ أي: النبي الأعظم عليه السلام في حجة الوداع؛ أي: يوم الحديث السابق في باب(رُبَّ

[ص 65]

مبلغ أوعى من سامع) ، واقتصر منه هنا على التبليغ؛ لأنَّه المقصود، فقال: (فإنَّ) : الفاء عاطفة على محذوف من الحديث السابق (دماءكم وأموالكم، قال محمد) ؛ أي: ابن سيرين أحد الرواة: (وأحسبه) ؛ أي: وأظن ابن أبي بكرة (قال: وأعراضَكم) ؛ بالنصب عطفًا على (أموالكم) ، وهو جمع عِرْض؛ بكسر العين وسكون الراء، محل المدح والذم (عليكم حرام) ؛ أي: فإن سفك دمائكم بغير حق، وأخذ أموالكم بغير حق، وثلب أعراضكم بغير حق عليكم حرام، وفي رواية: (بينكم حرام) .

(كحرمة يومكم هذا) : وهو يوم النحر، (في شهركم هذا) : وهو ذو الحجة، (أَلا) ؛ بالتخفيف (ليبلِغِ) ؛ بكسر الغين، أمر (الشاهدُ) ؛ أي: الحاضر منكم (الغائبَ) ؛ بالنصب على المفعولية، وكسر لام لـ (يبلغ) الثانية؛ للساكنين، (وكان محمد) ؛ يعني: ابن سيرين (يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك) ؛ أي: وقع ذلك التبليغ المأمور به من الشاهد إلى الغائب، (أَلا) ؛ بتخفيف اللام؛ أي: يا قوم (هل بلَّغت، مرتين) ؛ أي: قال هل بلغت مرتين، لا أنه قال الجميع مرتين؛ لأنَّه لم يثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت