هذا (باب قول النبي) الأعظم (صلى الله عليه وسلم: اللهم علمه) ؛ أي: فهِّمْه أو حفِّظْه (الكتاب) ؛ أي: القرآن، والضميرُ يرجع لابن عباس؛ لتقدُّمِ ذكرِه مِن غلبته للحُرِّ بن قيس بدعائه عليه السلام، وهذا لفظ حديث وضعه ترجمةً على صورة التعليق، ثم ساقه مُسندًا، وهل يُقال لمثله: مرسلًا أم لا؟ فيه خلاف.
[ص 50]