فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 78

(39) أحمد بن سعيدابن صخر الدارمي أبو جعفر السرخسي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وخمسين أيضا خ م د ت ق

(43) أحمد بن سليمان ابن عبدالملك أبو الحسين الرهاوي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة إحدى وستين س

(44) أحمد بن سنان ابن أسد ابن حبان بكسر المهملة بعدها موحدة أبو جعفر القطان الواسطي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة تسع وخمسين وقيل قبلها خ د م س ق

(45) أحمد بن سيار ابن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ثمان وستين وله سبعون سنة س

(48) أحمد بن صالح المصري أبو جعفر ابن الطبري ثقة حافظ من العاشرة تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة ونقل عن ابن معين تكذيبه وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري مات سنة ثمان وأربعين وله ثمان وسبعون سنة خ د

(50) أحمد بن الصباح النهشلي أبو جعفر ابن أبي سريج الرازي المقرئ ثقة حافظ له غرائب من العاشرة مات بعد سنة أربعين خ د س.

وقوله ثقة ثبت في (137) راويًا، وهذه أمثلة منهم:

( 182) إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي ثقة ثبت إلا أنه يرسل من الثامنة ت ق

( 384) إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة إحدى وخمسين خ م ت س ق

( 425) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد ابن العاص ابن سعيد ابن العاص ابن أمية الأموي ثقة ثبت من السادسة مات سنة أربع وأربعين وقيل قبلها ع

( 431) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي أبو إسحاق القارىء ثقة ثبت من الثامنة مات سنة ثمانين ع

( 438) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع

قلت: وهؤلاء الرواة قد اتفق العلماء على عدالتهم ، فقد بلغوا الذروة العليا في التعديل.

وهناك عبارات أخرى في هذه المرتبة استخدمها الحافظ ابن حجر لبعض الرواة ، وهذه أهمها:

أعلى عبارة وردت للحافظ ابن حجر رحمه الله في التزكية عن الإمام البخاري رحمه الله:

ففي التقريب ( 5727) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله البخاري جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث من الحادية عشرة مات سنة ست وخمسين في شوال وله اثنتان وستون سنة ت س

وقال عن الإمام مالك (6425) مالك بن أنس ابن مالك بن أبي عامر ابن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع

وقال عن الإمام الشافعي (5717) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان ابن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر رأس الطبقة التاسعة وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين مات سنة أربع ومائتين وله أربع وخمسون سنة خت 4

وقال عن أبي حاتم الرازي (5718) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي أحد الحفاط من الحادية عشرة مات سنة سبع وسبعين [خ] د س فق

وقال عن أبي زرعة الرازي (4316) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد ابن فروخ أبو زرعة الرازي إمام حافظ ثقة مشهور من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين وله أربع وستون م ت س ق

وعن أبي حنيفة (7153) النعمان بن ثابت الكوفي أبو حنيفة الإمام يقال أصلهم من فارس ويقال مولى بني تيم فقيه مشهور من السادسة مات سنة خمسين [ومائة] على الصحيح وله سبعون سنة ت س

وقال عن الإمام أحمد (96) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي نزيل بغداد أبو عبد الله أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة وهو رأس الطبقة العاشرة مات سنة إحدى وأربعين وله سبع وسبعون سنة ع

وقال عن الزهري (6296) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب ابن عبد الله بن الحارث ابن زهرة بن كلاب القرشي الزهري [وكنيته] أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه [وثبته] وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع

وقال عن سفيان الثوري (2445) سفيان ابن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة وكان ربما دلس مات سنة إحدى وستين وله أربع وستون ع

وقال عن سفيان ابن عيينة (2451) سفيان ابن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع

وقال عن شعبة بن الحجاج (2790) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع

وقال عن عبد الرحمن بن مهدي (4018) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال ابن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين [ومائة] وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ع

وقال عن ابن المديني (4760) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن ابن المديني بصري ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني ،وقال فيه شيخه ابن عيينة:كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني، وقال النسائي:كأن الله خلقه للحديث عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح خ ت س فق

وقال عن الأوزاعي (3967) عبد الرحمن بن عمرو ابن أبي عمرو الأوزاعي أبو عمرو الفقيه ثقة جليل من السابعة مات سنة سبع وخمسين ع

وقال عن الليث بن سعد (5684) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع

وقال عن ابن وهب (3694) عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين [ومائة] وله اثنتان وسبعون سنة ع

وقال عن الترمذي (6206) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي أبو عيسى صاحب الجامع أحد الأئمة [ثقة حافظ] من الثانية عشرة مات سنة تسع وسبعين

وقال عن أبي داود (2533) سليمان ابن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدي السجستاني أبو داود ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء من الحادية عشرة مات سنة خمس وسبعين ت س

وقال عن ابن ماجة (6409) محمد بن يزيد الربعي بفتح الراء والموحدة القزويني أبو عبد الله ابن ماجة بتخفيف الجيم صاحب السنن أحد الأئمة حافظ صنف السنن والتفسير والتاريخ ومات سنة ثلاث وسبعين وله أربع وستون

وقال عن النسائي (47) أحمد بن شعيب بن علي بن سنأن ابن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي الحافظ صاحب السنن مات سنة ثلاث وثلاثمائة وله ثمان وثمانون سنة

وقال عن الأعمش ( 2615) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع

وقال عن الدارمي (3434) عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام السمرقندي أبو محمد الدارمي الحافظ صاحب المسند ثقة فاضل متقن من الحادية عشرة مات سنة خمس وخمسين وله أربع وسبعون م د ت

وقال عن سليمان بن حرب (2545) سليمان ابن حرب الأزدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة البصري قاضي مكة ثقة إمام حافظ من التاسعة مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع

وقال عن الطيالسي (2550) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري ثقة حافظ غلط في أحاديث من التاسعة مات سنة أربع ومائتين خت م

وقال عن دحيم (3793) عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي أبو سعيد لقبه دحيم بمهملتين مصغر ابن اليتيم ثقة حافظ متقن من العاشرة مات سنة خمس وأربعين وله خمس وسبعون خ د س ق

وقال عن القطان (7557) يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين [ومائة] وله ثمان وسبعون ع 4

وقال عن أيوب بن أبي تيمية (605) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون أبو بكر البصري ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون ع

وهناك ألفاظ أخرى كثيرة لهذه المرتبة ذكرها علماء الجرح والتعديل ، أشرنا إليها عند كلامنا عن الجرح والتعديل

ملاحظة هامة:

لقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله ضمن هذه المرتبة وغيرها وصف بعض الرواة بأنه يدلس ،كالحسن البصري والأعمش وغيرهما من كبار الأئمة الثقات .

قال في ترجمة الحسن البصري:

(1227) الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلِّس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع

أحكام التدليس:

ولا بد من الكلام عن هذه العلة ، ليكون طالب العلم على بينة من معناها .

التدليسُ: هو أن يروي الراوي عن شيخ سمع منه قليلا بصيغة العنعنة ، موهما للسماع ، أو يدلِّس اسم شيخه كي لا يعرف إذا كان ضعيفًا .

فمن كان من هؤلاء وخرَّج له أصحاب الصحيح فتحمل روايته على الاتصال ، ولو كانت في الصحيحين بصيغة العنعنة كالأعمش والثوري والحسن البصري ونحوهم.

وهناك أمر لا بد من التنبيه عليه وهو أن الراوي الذي يروي عن شيخ أدركه وسمع منه كثيرا أو كان من أهل بلده ، فالصحيحُ أن روايته عنه محمولة على الاتصال ، ولو كانت بصيغة العنعنة ، لأنه ليس بحاجة لأن يدلِّس عليه ، ومنهم الوليد بن مسلم وبقية بن الوليد الذي اتهم بتدليس التسوية ، قال ابن عدي بعد ترجمته المطولة:"إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لامنه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقية صاحب حديث ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صورة بقية" [1] .

هذا وقد فصلت القول في هذا الموضوع في كتابي فتح المغيث بتيسير مصطلح الحديث .

حكم رواية من رمي بالاختلاط:

وهناك بعض الرواة قد خلطوا في آخر عمرهم ، بسبب كبر السِّنِّ أو حادث ألمَّ بهم ، فهؤلاء إن كانوا ثقات فحديثهم صحيح ، وإن كانوا صدوقين فحديثهم حسن ، هذا هو الأصل ،إلا إذا ثبت أنهم قد رووا هذا الحديث بعينه بعد الاختلاط ، ولم نجد له عاضدًا . وليس الأصل التوقف في حديثهم ، فهذا غير صحيح ، ومخالف للقواعد والضوابط .

وهناك رواة اختلطوا فميَّز العلماء بين من روى عنهم قبل الاختلاط ، وبين من روى عنهم بعد الاختلاط ، فقبلوا حديثهم الأول ، وتوقفوا في قبول حديثهم بعد الاختلاط إلا إذا عضد من وجه آخر ، وهكذا .

ـــــــــــــــــــــ

المرتبة الثالثة

من أفرد بصفة تعديل كثقة ..

وهي قوله": من أفرد بصفة، كثقة، أو متقن، أو ثَبْت، أو عدل."

أقول: إن الرواة الثقات الذين لا يختلف في عدالتهم قد كفانا الحافظ مؤنتهم وأعطانا عبارة دقيقة في التعديل تدلُّنا على ثقتهم ، وتغنينا عن مراجعة ما قاله الأقدمون فيهم .

وهذه أمثلة لهذه المرتبة:

من قال فيه (ثقة)

(7) أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي أبو إسحاق البصري ، ثقة كان يحفظ من التاسعة ...

ولو رجعنا إلى التهذيب لوجدنا أنهم اتفقوا على ثقته . فقد قال أحمد: كان عندي إن شاء الله صدوقًا ... ووثقه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ومحمد بن سعد وابن منجوية وابن حبان [2] .

(21) أحمد بن جواس بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره مهملة الحنفي أبو عاصم الكوفي ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وثلاثين م د

(23) أحمد بن الحجاج البكري المروزي ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين خ

(31) أحمد بن خالد الخلال بالمعجمة أبو جعفر البغدادي الفقيه ثقة من العاشرة مات سنة سبع وأربعين ت س

(32) أحمد بن الخليل البغدادي نزيل نيسابور أبو علي التاجر ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين س

(49) أحمد بن صالح البغدادي ثقة من الحادية عشرة وليس هو محمد ابن صالح الملقب كيلجة [مات سنة خمس وأربعين] س

وأما من قال فيه (متقن) فلم أجدها مفردة وإنما جاءت مسبوقة بثقة في الغالب كقوله:

(386) إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي [الأنصاري] أبو موسى المدني قاضي نيسابور ثقة متقن من العاشرة مات سنة أربع وأربعين م ت س ق

(1817) داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري ثقة متقن كان يهم بأخرة من الخامسة مات سنة أربعين وقيل قبلها خ ت م 4

وقوله (ثبت) لم يفردها وحدها بل جاءت مع صيغ المبالغة في التوثيق نحو:

(182) إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي ثقة ثبت إلا أنه يرسل من الثامنة ت ق

(260) إبراهيم بن ميسرة الطائفي نزيل مكة ثبت حافظ من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع

(384) إسحاق بن منصور ابن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة إحدى وخمسين خ م ت س ق

وأما كلمة (عدل) فلم يصف بها أحدا من الرواة بهذا الوصف .

وهكذا جميع الرواة المتفق على عدالتهم انظر الأرقام التالية من التقريب مع مقارنتها بالتهذيب (3) و (7) و (10) و (21) و (23) و (25) و (29) و (31) و (32) و (37) و (39) و (43) و (44) و (49) و (55) و (56) ...

وهذا يشمل كل من قال عنه: ثقة حافظ ، ثقة ثبْت ، ثقة متقن ... وكل من قال فيه ثقة أو حافظ أو ثبْت ... وعددهم كثير ، وحديثهم جميعًا صحيح لذاته.

وهناك عبارات أخرى من هذه المرتبة لم ينص الحافظ ابن حجر رحمه الله عليها ، وقد استخدمها بقلة ، منها (ثقة له أفراد) :

(143) أبان بن يزيد العطار البصري أبو يزيد ثقة له أفراد من السابعة مات في حدود الستين خ م د ت س

وفي الكاشف (111 ) أبان بن يزيد العطار البصري عن الحسن وأبي عمران الجوني وعدة وعنه القطان وعفان وهدبة قال أحمد ثبت في كل المشايخ مات خ م د ت س

قلت: وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي: (أبان بن يزيد العطّار أبو يزيد البصريّ.) الحافظ أحد الأعلام. روى عن: الحسن، وعمرو بن دينار، وأبي عمران الجونيّ، وقتادة، ويحيى اليماميّ، وبديل بن ميسرة. وعنه: أبو داود، ومسلم بن إبراهيم، وحبّان بن هلال، وسهل بن بكّار، وهدبة، وشيبان، وعفان، وأبو سلمة التَّبوذكيّ، وخلق. قال أحمد بن حنبل: كان ثبتًا في كلّ مشايخه.) وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أحمد العجليّ: ثقة، ترك القدر ولا يتكلم فيه. وقال أحمد بن زهير: سئل ابن معين عن أبان وهمام فقال: كان يحيى القطان يروي عن أبا، وكان أحب إليه من همام، وأنا فهمام أحب إلي. قلت: فهذا يرد على ما نقل الواهي محمد بن يونس الكديميّ، عن عليّ، عن القطان تليينه أبانًا، وقوله: لا أحدّث عنه، وقال أيضًا عباس الدُّوري: حدّثنا ابن معين قال: مات يحيى بن سعيد وهو يروي عن أبان بن يزيد. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن عديّ، وذكر أبان بن يزيد في كامله فأساء بذكره وهو متماسك، وكتب حديثه. لم أظفر بوفاته، وكأنّها قبل السبعين ومائة. [3]

وفي سير أعلام النبلاء (7/433) (162) أَبَانُ بنُ يَزِيْدَ العَطَّارُ أَبُو يَزِيْدَ (خ، م، د، س) الحَافِظُ، الإِمَامُ، أَبُو يَزِيْدَ البَصْرِيُّ، مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ.

رَوَى عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَبُدَيْلِ بنِ مَيْسَرَةَ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَحَبَّانُ بنُ هِلاَلٍ، وَسَهْلُ بنُ بَكَّارٍ، وَعَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، وَمُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ثَبْتًا فِي كُلِّ مَشَايِخِه،وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ العِجْلِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: كَانَ ثِقَةً،زَادَ العِجْلِيُّ: يَرَى القَدَرَ،وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ: سُئِلَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ عَنْ أَبَانٍ وَهَمَّامٍ، فَقَالَ: كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ يَرْوِي عَنْ أَبَانٍ، وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ هَمَّامٍ، وَأَنَا فَهَمَّامٌ أَحَبُّ إِلَيَّ،وَأَمَّا مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيُّ، فَرَوَى عَنْ: عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ: أَنَّهُ لَيَّنَ أَبَانًا، وَقَالَ: لاَ أُحَدِّثُ عَنْهُ،فَإِنْ صَحَّ هَذَا، فَقَدْ كَانَ لاَ يَرْوِي عَنْهُ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ، وَتَغَيَّرَ اجْتِهَادُهُ،فَقَدْ رَوَى: عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: مَاتَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، وَهُوَ يَرْوِي عَنْ أَبَانِ بنِ يَزِيْدَ،وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ،وَذَكَرَهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، فَقَالَ: هُوَ مُتَمَاسِكٌ، يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.

قُلْتُ: الرَّجُلُ ثِقَةٌ، حُجَّةٌ، قَدِ احْتَجَّ بِهِ صَاحِبَا (الصَّحِيْحِ) ، وَلَمْ أَقَعْ بِتَارِيْخِ مَوْتِهِ، وَهُوَ قَرِيْبٌ مِنْ مَوْتِ رَفِيْقِهِ هَمَّامِ بنِ يَحْيَى."."

والراجح عندي أنه ثقة بإطلاق كما قال الذهبي

(2118) زيد بن أبي أنيسة الجزري أبو أسامة أصله من الكوفة ثم سكن الرها ثقة له أفراد من السادسة مات سنة تسع عشرة وقيل سنة أربع وعشرين وله ست وثلاثون سنة ع

وفي الكاشف (1723 ) زيد بن أبي أنيسة أبو أسامة الرهاوي شيخ الجزيرة عن شهر وعطاء والحكم وعنه مالك وعبيد الله بن عمرو حافظ إمام ثقة توفي 124 ع

وفي تهذيب التهذيب:"الستة زيد بن أبي أنيسة واسمه زيد الجزري أبو أسامة الرهاوي كوفي الأصل غنوي مولاهم روى عن أبي إسحاق السبيعي وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب وأبي الزبير وأبي الزناد والحكم بن عتيبة وسعيد بن أبي بردة وطلحة بن مصرف وأبي زيد عبد الملك بن ميسرة الزراد وعدي بن ثابت وعمرو بن مرة والمنهال بن عمرو ويحيى بن الحصين ويونس بن خباب والزهري وغيرهم وعنه مالك ومسعر ومعقل بن عبيد الله وأبو عبد الرحيم الحراني وعبيد الله بن عمرو الرقي وهو راويته وغيرهم وروى عنه مجالد بن سعيد وهو في عداد شيوخه قال بن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع وجعفر بن برقان عن زيد بن أبي أنيسة وكان ثقة وقال بن سعد كان يسكن الرها ومات بها وكان ثقة كثير الحديث فقيها راوية للعلم وقال عبد الله بن عمرو أتيت الأعمش فحدثني عشرة أحاديث فاستزدته فأبى فقيل له أنه صاحب زيد بن أبي أنيسة قال فحدثني بنحو خمسين حديثا قال بن سعد سمعت رجلا من أهل حران يقول مات سنة تسع عشرة ومائة وقال محمد بن عمر مات سنة خمس وعشرين ومائة وقال غيره سنة أربع وعشرين ومائة وذكر بن زبر أنه ولد سنة إحدى وتسعين قلت وقال العجلي ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال مات سنة 125 وهو بن 36 سنة وكان فقيها ورعا وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال يعقوب بن سفيان ثقة وحكى العقيلي عن أحمد أنه قال حديثه حسن مقارب وأن فيها لبعض النكرة وهو على ذلك حسن الحديث ،وقال المروزي سألته عنه فحرك يده وقال: صالح وليس هو بذاك وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه". [4]

وفي سير أعلام النبلاء (6/88) (22 ) زَيْدُ بنُ أَبِي أُنَيْسَةَ أَبُو أُسَامَةَ الجَزَرِيُّ (ع)

الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو أُسَامَةَ الجَزَرِيُّ، الرُّهَاوِيُّ، الغَنَوِيُّ، مَوْلَى آلِ غَنِيِّ بنِ أَعْصُرَ،كَانَ عَالِمَ الجَزِيْرَةِ فِي زَمَانِهِ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ شُعْبَةَ وَمَالِكٍ، لَكِنَّهُ قَدِيْمُ المَوْتِ،تُوُفِّيَ: كَهْلًا، فِي أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ.

وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ،وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ،قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، فَقِيْهًا، رَاويَةً لِلْعِلْمِ، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.""

وفي تاريخ الإسلام: (زيد بن أبي أنيسة، أبو أسامة الجزري الرهاوي الغنوي مولى آل غنى بن أعصر.) كان أحد الأعلام. وثقه ابن معين وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن سعد: كان ثقة فقيهًا راوية للعلم كثير الحديث. [5]

قلت: وهذه أقوال الإمام أحمد رحمه الله فيه:

قال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) , عن زيد بن أبي أنيسة ، كيف هو ؟ فحرك يده . وقال: صالح , وليس هو بذاك. (سؤالاته) (118) .

وقال أبو داود: سمعت أحمد . قال: زيد بن أبي أنيسة , ليس به بأس. (سؤالاته) (324) .

وقال أحمد بن محمد بن هانىء: قلت لأبي عبد الله: زيد بن أبي أنيسة كيف هو عندك ؟ فقال: إن حديثه لحسن مقارب , وإن فيها لبعض النكارة ، وهو على ذلك حسن الحديث. (ضعفاء العقيلي) (519) . [6]

قلت: ولم يزد العقيلي شيئا على هذه الجملة الأخيرة الواردة عن الإمام أحمد ، ولم يأت له بحديث واحد ، فالصحيح أن مقصود الإمام أحمد هنا بالنكارة التفرد ليس إلا ، ومن ثم فقول الحافظ ابن حجر رحمه الله فيه ( ثقة له أفراد ) فيه نظر ، فليس عنده أفراد،وفي تذكرة الحفاظ (131 ) ع زيد بن أبي أنيسة الحافظ الإمام أبو أسامة الرهاوي أحد الأثبات ...

(3977) عبد الرحمن بن غزوان بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة الضبي أبو نوح المعروف بقراد بضم القاف وتخفيف الراء ثقة له أفراد من التاسعة مات سنة سبع وثمانين [ومائة] خ د ت س

(1) - الكامل في ضعفاء الرجال 2/72 - 80

(2) - التهذيب 1/14

(3) - تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (ج 10 / ص 41) ( 4)

(4) - تهذيب التهذيب [ ج3 - ص343 ] (729 )

(5) - تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (ج 8 / ص 108) 4

(6) - موسوعة أقوال الإمام أحمد في الجرح والتعديل (ج 2 / ص 485)

المطلب الأولُ

تعريف الصدوق لغة واصطلاحاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت