فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 78

المطلب الرابع

الملاحظات على كلام العاني رحمه الله

إن العاني - رحمه الله - هو أول من قام بدراسة بعض مصطلحات الحافظ ابن حجر في التقريب ، ولاسيما هذه المرتبة والتي دونها ،وردَّ كثيرا من الأخطاء الشائعة حولهما ، وهوعمل جليل ونادر،نسأل الله تعالى أن يثيبه عليه خير الجزاء .

ولا شك أنه قد بذل جهدا كبيرا في تبيان معنى المقبول عند الحافظ ابن حجر ، ووصل إلى نتائج طيبة بلا ريب ، ولا سيَّما فيما يتعلقُ برجال الصحيحين .

فأما ما نوافقه عليه فهو من قال عنه الحافظ ابن حجر من رجال الصحيحين: ( مقبول) فلا شكَّ أن حديثهم يدور بين الصحَّة والحسن ، وذلك لإجماع الأمة على صحة أحاديث الصحيحين ، ولكلام العلماء كالذهبي وغيره عن هؤلاء المقلِّين ، ففي الصحيحين من هذا النمط خلقٌ عديدٌ مستورون ، ماضعفهم أحدٌ ، ولاهم بمجاهيل .

فكلام العاني عنهم في غاية الروعة والدقةِ ، وفي هذا ردٌّ على من يعتمدون على كتاب التقريب وحده ويضعِّفون أحاديث في الصحيحين بحجة أن ابن حجر ذكر فيهم كلاما أو قال عنهم ( مقبولون) ونحو ذلك ، فلم يقصد الحافظ ابن حجر تضعيف روايتهم في الصحيحين ، بل دافع عن رجال الصحيحين دفاعًا رائعًا ولا سيما في مقدمة فتح الباري-هدي الساري- والفتح وغيرهما من كتبه النفيسة والمحررة .

والملاحظات الهامة على كلام العاني فعديدة منها:

أولا- ما سوى رجال الصحيحين وعددهم كثير جدًّا بالنسبة لمن قيل فيه مقبول ، فهؤلاء يختلف الأمر فيهم ، ولا يمكن قياسهم على رجال الصحيحين بتاتًا.

ثانيا- العمل الذي قام به - وإن كنا لا نقلل منه بتاتا- إلا أنه قائم على الانتقائية ، وليس على الاستقراء ، ولا يمكن الأخذ من هذه العينة الصغيرة حكمًا عامًّا ، وذلك لكثرة من قال عنهم الحافظ ابن حجر (مقبول) ، فالجزم بأن مرتبة مقبول تعني الحسن الذاتي دون استقراء أمرٌ يصعب الجزم به.

ثالثًا - سوف أقوم بمقارنة بين من قال فيهم مقبول من البداية فقط ، وحتى الرقم مائة ، بقول غيره من علماء الجرح والتعديل ولا سيما الذهبي ، وسوف ننظر هل يمكن تصحيح حديثهم أم تحسينه كما ذهب إليها العاني، أم أن حديثهم ضعيف كما ذهب إليه كثير من علماء العصر، أم أن الأمر خاضع لاعتبارات عديدة ؟ .

[ 11 ] أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري بفتح المعجمة أبو الحسن مقبول من العاشرة بخ

وفي التهذيب: روى عن عبد الوارث بن سعيد وشبابة وعنه البخاري في كتاب الأدب وأبو زرعة والحسن بن علي المعمري وأبو يعلى وغيرهم قلت وروى عنه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وذكره ابن حبان في الثقات (12070) فقال: ربما أغرب وكناه أبا الحسن. [1]

وفي تاريخ الإسلام للذهبي: أحمد بن أيوب بن راشد ابو الحسن الضبي البصري. عن مسلمة بن علقمة، وعبد الوارث بن سعيد، ومحمد بن أبي عدي. وكان ثقة. روى عنه: البخاري في كتاب الأدب له، وأبو زرعة، وأبو يعلي، وغيرهم. [2]

قلت: فالصواب أنه ثقة وحديثه صحيح [3]

[ 19 ] أحمد بن جعفر المعقري بفتح الميم وكسر القاف نزيل مكة مقبول من الحادية عشرة مات سنة خمس وخمسين م

وفي التهذيب:ومعقر ناحية من اليمن روى عن النضر بن محمد وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه وعنه مسلم والمفضل بن محمد الجندي ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي كان حيا سنة 255 وذكر عبد الغني في ترجمته أنه روى عن سعيد بن بشير وقيس بن الربيع وهو وهم فإنه لم يدركهما ،قلت إنما روى عن النضر عنهما وقال اللالكائي يكنى أبا أحمد. [4]

وفي الكاشف ( 15 ) أحمد بن جعفر المعقري اليمني البزاز بمكة عن النضر بن محمد وعنه مسلم والمفضل بن محمد م .

وفي تاريخ الإسلام للذهبي: أحمد بن جعفر.أبو الحسن المعقري اليمني.حدث في سنة خمس وخمسين عن: إسماعيل بن عبد الكريم، والنضر بن محمد الحرثي.وعنه: م.، والمفضل الجندي، ومحمد بن أحمد بن زهير الطوسي. وكان بزازًا بمكة. [5]

وله في صحيح مسلم حديثان (907 و1967 ) الأول في الأصول ،فالصواب أنه ثقة

[ 22 ] أحمد بن جواس الإستوائي أبو جعفر مقبول من الحادية عشرة تمييز

وفي التهذيب:روى عن يحيى بن يحيى وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهما وعنه أبو محمد بن الشرقي وموسى بن العباس الجويني ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ذكر للتمييز [6]

قلت: ولم أجد تفصيلا لترجمته ولا رواية له .

[ 40 ] أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري قيل إن مسلما روى عنه وهو مقبول من الحادية عشرة م

وفي تهذيب التهذيب: (مسلم) أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري.عن روح بن عبادة وعنه مسلم كذا في الكمال والصواب أحمد بن سعيد بن إبراهيم وهو الرباطي وقد تقدم. [7]

قلت:حديثه في صحيح مسلم (4053 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ دَخَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى أُمِّ مَعْبَدٍ حَائِطًا فَقَالَ « يَا أُمَّ مَعْبَدٍ مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ » . فَقَالَتْ بَلْ مُسْلِمٌ. قَالَ: « فَلاَ يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلاَ دَابَّةٌ وَلاَ طَيْرٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .

[ 196 ] إبراهيم بن عبد الله بن عبد بلا إضافة القاري بتشديد ياء النسب أرسل عن علي مقبول من الثالثة س

وفي التهذيب: روى عن ابن عباس وأرسل عن علي وعنه الجعيد بن عبد الرحمن ويزيد بن عبد الله بن خصيف على اختلاف فيه، قلت وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن رجل من الصحابة [8]

وفي الكاشف ( 155 ) إبراهيم بن عبد الله بن عبد القارى مدني عن علي مرسلا وعن ابن عباس وعنه الجعيد وغيره س

وسكت عنه البخاري في تاريخه وأبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات (1618)

واخرج له النسائي هذا الحديث في السنن الكبرى للإمام النسائي ما يقول إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه (10661) أخبرنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل ، عن يزيد عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِّيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ ، إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ ، وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، اللَّهُمَّ لاَ أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ ، وَلَوْ حَرَصْتُ ، وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.. [التحفة: 10023] .

(10662) أخبرنا محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال: حدثنا يحيى بن حسان ، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر ، قال: حدثنا يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن عبد القاري عن علي ... نحوه . [التحفة: 10023] .

ورواه الطبراني في الأوسط (2066 ) وقال عقبه: « لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري إلا يزيد بن خصيفة ، تفرد به إسماعيل بن جعفر»

وفي مجمع الزوائد ( 17053 ) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِئِ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حبان .

قلت: فهذا ينطيق عليه تعريف المقبول ، فقد توبع فالحديث رواه عن علي رضي الله عنه موصولا غيره، ففي سنن الترمذي (3914) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو الْفَزَارِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ فِى وِتْرِهِ: « اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ » . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِىٍّ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.

وروي نحوه عن عائشة كما في صحيح مسلم (1118 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حبان عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَةً مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِى عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِى الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ: « اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ » .

[ 205 ] إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي مقبول من الثالثة خ س ق

وفي تهذيب الكمال: وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق روى عن جابر بن عبد الله خ والحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وجده عبد الله بن أبي ربيعة س ق وأبي حبيش الغفاري وخالته عائشة أم المؤمنين وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق روى عنه ابنه إسماعيل بن إبراهيم س ق وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام وأبو حازم سلمة بن دينار المدني خ والضحاك بن عثمان الحزامي وفائد مولى عبادل ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وابنه موسى بن إبراهيم روى له البخاري والنسائي وبن ماجة [9]

وترجم له مطولا البخاري في التاريخ (950 ) وذكره ابن حبان في الثقات (6482 ) وسكت عنه أبو حاتم

وفي مقدمة الفتح: خ س ق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني قال ابن القطان الفاسي لا يعرف حاله، قلت وروى عنه جماعة ووثقه ابن حبان وله في الصحيح حديث واحد في كتاب الأطعمة في دعائه - صلى الله عليه وسلم - في تمر جابر بالبركة حتى أوفى دينه وهو حديث مشهور له طرق كثيرة عن جابر وروى له النسائي وابن ماجة [10]

وأخرج حديثه البخاري (5443 ) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو حَازِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَهُودِىٌّ وَكَانَ يُسْلِفُنِى فِى تَمْرِى إِلَى الْجِدَادِ ، وَكَانَتْ لِجَابِرٍ الأَرْضُ الَّتِى بِطَرِيقِ رُومَةَ فَجَلَسَتْ ، فَخَلاَ عَامًا فَجَاءَنِى الْيَهُودِىُّ عِنْدَ الْجَدَادِ ، وَلَمْ أَجُدَّ مِنْهَا شَيْئًا ، فَجَعَلْتُ أَسْتَنْظِرُهُ إِلَى قَابِلٍ فَيَأْبَى ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لأَصْحَابِهِ « امْشُوا نَسْتَنْظِرْ لِجَابِرٍ مِنَ الْيَهُودِىِّ » . فَجَاءُونِى فِى نَخْلِى فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكَلِّمُ الْيَهُودِىَّ فَيَقُولُ أَبَا الْقَاسِمِ لاَ أُنْظِرُهُ . فَلَمَّا رَأَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فَطَافَ فِى النَّخْلِ ، ثُمَّ جَاءَهُ فَكَلَّمَهُ فَأَبَى فَقُمْتُ فَجِئْتُ بِقَلِيلِ رُطَبٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ « أَيْنَ عَرِيشُكَ يَا جَابِرُ » . فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ « افْرُشْ لِى فِيهِ » . فَفَرَشْتُهُ فَدَخَلَ فَرَقَدَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَجِئْتُهُ بِقَبْضَةٍ أُخْرَى فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ قَامَ فَكَلَّمَ الْيَهُودِىَّ فَأَبَى عَلَيْهِ فَقَامَ فِى الرِّطَابِ فِى النَّخْلِ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَالَ « يَا جَابِرُ جُدَّ وَاقْضِ » . فَوَقَفَ فِى الْجَدَادِ فَجَدَدْتُ مِنْهَا مَا قَضَيْتُهُ وَفَضَلَ مِنْهُ فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَشَّرْتُهُ فَقَالَ « أَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ » [11] .

قلت: الصواب أنه ثقة

[ 229 ] إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع البصري وأكثر ما يجيء منسوبا إلى جده مقبول من التاسعة تمييز

قال الذهبي:" (إبراهيم بن أبي سويد الذّراع الحافظ.) هو إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد البصريّ. سمع: حمّاد بن سلمة، وأبا عوانة، وعبد الواحد بن زياد، وعمارة بن زاذان، وجماعة. روى عنه: محمد بن بشّار، ومحمد بن يحيى، وأبو زرعة الرازيّ، وأبو حاتم، وخلق كثير. ذكر ليحيى بن معين فقال: كثير التصحيف. وقال أبو حاتم: ثقة رضيّ. قلت: توفّي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين، ولا رواية له في كتب الأئمّة السّتّة.)" [12]

وفي لسان الميزان:إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد عن حماد بن سلمة صدوق قيل كان كثير التصحيف، وأما أبو حاتم فقال: كان من ثقات المسلمين رضي انتهى والقائل فيه كان كثير التصحيف هو يحيى بن معين ،وقد روى إبراهيم أيضا عن عمارة بن زاذان وأبي عوانة وعبد الواحد بن زياد وعنه بندار وأبو حاتم وأبو زرعة [13]

قلت: الصواب أنه صدوق كما ذكر في اللسان

[ 247 ] إبراهيم بن مرزوق الثقفي مقبول من التاسعة بخ

وفي تهذيب الكمال: مولى الحجاج بن يوسف روى له البخاري في الأدب (1006 ) حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق الثقفي قال: حدثني أبي - وكان لعبد الله بن الزبير فأخذه الحجاج منه - قال: كان عبد الله بن الزبير بعثني إلى أمه أسماء بنت أبي بكر ، فأخبرها بما يعاملهم حجاج ، وتدعو لي ، وتمسح رأسي ، وأنا يومئذ وصيف)

وروى عن موسى بن أنس بن مالك روى عنه سعيد بن عون القدسي البصري وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود بخ ومحمد بن سعيد الخزاعي قال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه [14]

وزاد في تهذيب التهذيب: قلت وذكر البخاري في تاريخه أن يحيى بن معين روى عنه وذكره ابن حبان في الثقات وقد خلطه الجياني في شيوخ بن الجارود بالذي قبله والصواب التفريق بينهما فإن هذا في طبقة شيوخ الذي قبله [15]

قلت: الصواب أنه ثقة وحديثه صحيح

[ 256 ] إبراهيم بن مهدي المصيصي بغدادي الأصل مقبول من العاشرة مات سنة أربع وقيل خمس وعشرين د

وفي تهذيب الكمال (251 ) د إبراهيم بن مهدي المصيصي بغدادي الأصل سكن المصيصة وذكر البخاري أنه من الأبناء روى عن إبراهيم بن سعد وأبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب وإسماعيل بن علية وحسان ابن إبراهيم الكرماني وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي د والحسن بن محمد البجلي وحفص بن غياث وحماد بن زيد وحماد بن يحيى الأبح وربعي بن علية وزكريا بن عبد الله بن يزيد الصهباني وسفيان بن عيينة وشبيب بن سليم البصري وشريك بن عبد الله النخعي د وصالح بن عمر الواسطي وعباد بن العوام وعبد الله بن إدريس د وأبي شيخ عبد الله بن مروان الحراني وعبيد بن يعيش وهو من أقرانه وعلي بن مسهر د وعمر بن رديح وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار وعنبسة بن عبد الواحد القرشي والفرج بن فضالة والمسيب بن شريك ومعتمر بن سليمان وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل وهشيم بن بشير وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ويحيي بن زكريا بن أبي زائدة ويوسف بن يعقوب الماجشون.

روى عنه أبو داود وإبراهيم بن سعيد الجوهري وإبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا وإبراهيم بن الهيثم البلدي وأحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي وأحمد بن إبراهيم الدورقي وأحمد بن خليد الكندي الحلبي وأحمد بن محمد بن حنبل وأحمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن محمد بن حاطب الحاطبى وإسحاق بن سيار س النصيبي وجعفر بن محمد بن بكر البالسي والحسن بن علي بن الوليد الفارسي والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وزهير بن محمد بن قمير المروزي وعباس بن أحمد بن الأزهر المستملي وعباس بن محمد الدوري وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا وعبد الله بن أبي مسلم الطرسوسي وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي وأبو الوليد محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ومحمد بن الحسين البرجلاني ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ويعقوب بن شيبة السدوسي ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي قال عبد الخالق بن منصور سئل يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهدي الطرسوسي فقال كان رجلا مسلما فقيل له أهو ثقة فقال ما أراه يكذب وقال أبو حاتم ثقة قال عبد الباقي بن قانع مات سنة خمس وعشرين ومئتين.

وزاد في تهذيب التهذيب: قلت: وفي كتاب العقيلي عن ابن معين جاء بمناكير وقال الأزدي له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات وقال الآجري عن أبي داود كان أحمد يحدثنا عنه وقال ابن قانع ثقة [16] "."

وفي الكاشف ( 210 ) إبراهيم بن مهدي المصيصي عن شريك وأبي عوانة وعنه أبو داود والدوري وعبد الله بن أحمد الدورقي وخلق وثقه أبو حاتم توفي 225 د

وقال الذهبي في السير (10/556) : صَاحِبُ حَدِيْثٍ، مُرَابِطٌ.وَثَّقَهُ: أَبُو حَاتِمٍ [17] .

والصواب أنه ثقة وإدراجه في مرتبة المقبول لا ينطبق عليه أي وصف منها

[ 323 ] أسباط بن اليسع بن أنس بن معمر الذهلي أبو طاهر البصري نزيل بخارى مقبول من الثانية عشرة تمييز

وفي التهذيب: روى عن محمد بن سلام البيكندي ويوسف بن زهير وأبي سعيد الوليد بن محمد السلمي صاحب شعبة روى عنه حامد بن بلال المؤدب ومحمد بن عمرو بن سليمان النيسابوري بالمعروف بابن عمرويه وعدة قيل مات سنة سنة ثلاث وستين ومئتين [18]

قلت: لم أجد تفصيلا لترجمته .

[ 351 ] إسحاق بن راشد آخر مقبول من الثالثة تمييز

وفي التهذيب: شيخ يروي عن أسماء بنت يزيد وعنه إسماعيل بن أبي خالد وذكره ابن حبان في الثقات (1675) وهو أقدم طبقة من الجزري ذكرته للتمييز [19]

قلت: له عند أحمد وغيره حديث واحد ولم يذكره في التعجيل ، ولا من سبقه ، ففي مسند أحمد (28348) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى خَالِدٍ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ سَكَنٍ قَالَتْ لَمَّا تُوُفِّىَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: « أَلاَ يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ » . [20]

[ 353 ] إسحاق بن الربيع العصفري الكوفي أبو إسماعيل مقبول من الثامنة وهو متأخر عن الذي قبله تمييز

وفي تهذيب التهذيب: روى عن الأعمش وداود بن أبي هند ومسعر وغيرهم.وعنه أحمد بن بديل اليامي ومجمد بن إسماعيل الاحمسي ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي ذكر للتمييز.قلت: ذكره ابن عدي في الضعفاء وقرأت بخط الذهبي هو صدوق إن شاء الله تعالى.اهـ [21]

وفي ميزان الاعتدال (755) إسحاق بن الربيع العصفرى الكوفى،يروي عن العلاء بن المسيب وطبقته، ذكره ابن عدى، وساق له حديثين غريبين، متن الواحد: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، رواه عنه أحمد بن بديل، وإسحاق صدوق إن شاء الله.اهـ

وفي تاريخ الإسلام للذهبي: إسحاق بن الربيع العصفري الكوفي. عن: الأعمش، وداوود بن أبي هند، ومسعر، وأبي مالك النخعي،وعنه: محمد بن عمر بن الوليد الكندي، وأحمد بن بديل، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وغيرهما.ولا جرح فيه.

قلت: الصواب أنه صدوق حسن الحديث [22]

[ 360 ] إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي الكوفي نزيل مصر مقبول من الحادية عشرة مات سنة سبع وسبعين د

وفي تهذيب الكمال: روى عن الحسن بن علي الخلال د وسريج بن يونس وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري روى عنه أبو داود ومات قبله وحماد بن عنبسة الوراق قال أبو سعيد بن يونس مات بمصر في رمضان سنة سبع وسبعين ومئتين [23]

وفي الكاشف ( 301 ) إسحاق بن الصباح الأشعثي عن سعيد بن أبي مريم وجماعة وعنه أبو داود وغيره توفي 277 د

وفي تاريخ الإسلام للذهبي:إسحاق بن الصبّاح الكنديّ الأشعثّي. من أولاد الأشعث ين قيس.سمع: سعيد بن أبي مريم، وسريج بن يونس وغيرهما.وعنه)د) وحمّاد بن الحسن بن عنبسة، وغيرهما.توفّي بمصر في سنة سبعٍ وسبعين. [24]

(1) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص14 ] (13 )

(2) - تاريخ الإسلام للذهبي (ج 4 / ص 263)

(3) - وله في مسند أحمد حديث (21769 ) وحسنه الشيخ شعيب

(4) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص18 ] (24)

(5) - تاريخ الإسلام للذهبي (ج 4 / ص 474) ( 10 )

(6) - تهذيب الكمال [ ج1 - ص286 ] (22) وتهذيب التهذيب [ ج1 - ص19 ] (27 )

(7) - تهذيب التهذيب (ج 1 / ص 28) ( 55 )

(8) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص116 ] (238)

(9) - تهذيب الكمال [ ج2 - ص133 ] (202)

(10) - مقدمة الفتح (ج 1 / ص 386)

(11) - وصحح له الحاكم (3310) وأخرج له في الأحاديث المختارة للضياء (ج 2 / ص 298) ( 1513)

(12) - تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (ج 16 / ص 79) (4)

(13) - لسان الميزان للحافظ ابن حجر (ج 1 / ص 28) [ 258 ]

(14) - تهذيب الكمال [ ج2 - ص199 ] ( 243) ر

(15) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص142 ] (291) وسكت عنه اليخاري في التاريخ (1038 ) وذكره ابن حبان في الثقات (6553 )

(16) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص147 ] (304)

(17) - وكذا في تاريخ الإسلام للذهبي (ج 4 / ص 184) وثّقة أبو حاتم.

(18) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص186 ] (398)

(19) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص203 ] (429)

(20) - وصححه الحاكم (4925) ووافقه الذهبي ،وقال الهثيمي في مجمع الزوائد ( 15696 ) : وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ !!!.

(21) - تهذيب الكمال [ ج2 - ص425 ] (352 ) وتهذيب التهذيب [ ج1 - ص203 ] (431)

(22) - تاريخ الإسلام للذهبي (ج 3 / ص 448) ووافقه الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 104 ( 2548)

(23) - تهذيب الكمال [ ج2 - ص436 ] (359 )

(24) - تاريخ الإسلام للذهبي (ج 5 / ص 114) ( 294 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت