المطلب الثاني
من قال فيه مجهول الحال
والخامس: من قال عنه مجهول الحال (62) راويًا، فهو كما قال
كقوله في ترجمة أبان ابن طارق بصري مجهول الحال من السادسة د (139)
وفي التهذيب أبان بن طارق البصري،روى عن نافع وكثير بن شنظير وعنه خالد بن الحارث ودرست بن زياد قال أبو زرعة مجهول، وقال أبو أحمد ابن عدي لا يعرف إلا بهذا الحديث: « مَنْ دُعِىَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا » [1] . وليس له أنكر منه ،وله غيره حديثان أو ثلاثة. (أبو داود) [2]
قلتُ: ومما يؤخذ عليه على سبيل المثال ،كقوله في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل اليشكري مجهول الحال (152)
أقول: روى عنه: أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني (ق) ، ومعمر بن سهل الأهوازي.وروى أبو بكر عبد الرحمن بن عبدالملك بن شيبة الحزامي، عن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة فيحتمل أن يكونا واحدا، والله أعلم .. [3]
أو كقوله في ترجمة إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني مجهول الحال (180)
أقول: روى عنه: زكريا بن يحيى زحمويه الواسطي، وقتيبة بن سعيد (د) . ، وقال أبو داود: شيخ من أهل المدينة ، ليس له كبير حديث ، وقال ابن عدي: ليس بالمعروف ، قلت: له عنده حديث واحد في الحج [4] ، قال ابن عدي أيضًا: رفع حديثًا لا يتابع على رفعه [5] ، وقال صاحب الميزان: منكر الحديث" [6] "
قلت: وفي نقل الحافظ ابن حجر عن الميزان نظر ، ففي الميزان إبراهيم بن سعيد المدني [ د ] ، عن نافع، منكر الحديث، غير معروف،وله أيضا عن أبي عبد الحميد.
قلت: وله حديث واحد في الإحرام، أخرجه أبو داود، وسكت عنه، فهو مقارب الحال.اهـ [7]
فالكلام الأول ينقله الذهبي عن الكامل لابن عدي ، ولكنه عقب عليه بقوله،وقال عنه: فهو مقارب الحال ،والصواب أنه معروف وحسن الحديث .
والحديث الذي قال ابن عدي رفعه (لا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ) ورواه جماعة عن نافع عن ابن عمر من قوله .
قلت: الصواب الرفع وقد تابعه ثقات أثبات على رفعه [8]
وكقوله في ترجمة إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي مجهول الحال (354) .
ففي تهذيب التهذيب [ ج1 -ص 203 ] (432 ) د أبي داود إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي روى عن بكر بن مبشر وسالم أبي الغيث وعامر بن سعد وغيرهم وعنه أنيس بن أبي يحيى وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ،قال البخاري هو إسحاق مولى المغيرة عن المغيرة بن نوفل وعنه الزهري وسمع بكر بن مبشر وعن أبي هريرة روى عنه أنيس بن أبي يحيى حديثه في أهل المدينة ،وذكر عبد الغني بن سعيد المصري أن البخاري لم يصنع شيئا في جعلهما واحدا وأن إسحاق بن سالم غير إسحاق مولى المغيرة ،قلت: وقد تبع بن أبي حاتم البخاري في جعلهما واحدا ،وفرق بينهما ابن حبان في الثقات ،وذكر بن القطان الفاسي وتبعه الذهبي أن إسحاق بن سالم وبكر بن مبشر لا يعرفان في غير هذا الحديث، وروى عن إسحاق غير أنيس يعني الذي أخرجه لهما أبو داود في الغدو إلى العيد وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه وصححه وكذا صححه بن السكن وقد روى عنه غير أنيس تقدم .
أقول: الصواب أنه ليس مجهولًا، فقد روى عنه جماعة وسكت عليه البخاري وابن أبي حاتم ، ووثقه ابن حبان ، وصحح حديثه الحاكم [9] وابن السكن [10] .
وقال الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (296) ، فمثله يبعد عنه ما في التقريب (مجهول الحال) والله أعلم .
وكقوله في ترجمة إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي مجهول الحال (370)
قلت: ففي تهذيب التهذيب [ ج1 -ص 212 ] (452 ) ق ابن ماجة إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي روى عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو حديث: « إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ » . قَالَ ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِى. [11] ،وعن يزيد بن رومان مرسلا، وعنه الوليد بن مسلم وأسد بن موسى وعبد الملك بن محمد الحزامي ويعقوب بن محمد الزهري ،روى له بن ماجة هذا الحديث الواحد ،قلت الذي رأيته في عدة نسخ من ابن ماجة حدثنا إسحاق بن عبد الله المدني عن عبد الله بن أبي مليكة وسأوضح خبره في الترجمة التي بعد هذه .
وقال في تهذيب التهذيب [ ج1 -ص 213 ] (453) إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم أخو إسماعيل قال ابن عساكر في تاريخه سمع سعيد بن المسيب وعبد الله بن أبي ملكية وعنه الوليد بن مسلم روى عن ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي" [12] وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة وذكره ابن حبان في الثقات، قلت فهو الذي أخرج له بن ماجة والله أعلم."
والصواب أنه ليس بمجهول فقد روى عنه ثقتان [13] ، وقال عنه الذهبي في الكاشف (309) مقبول ، وصحح حديثه البوصيري [14]
وكقوله في ترجمة إسحاق بن كعب بن عجرة مجهول الحال (380) .
قلت: روى عنه ابنه سعد بن إسحاق ، ووثقه ابن حبان وقال ابن القطان: مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه سعد التهذيب [15] .
أقول: وروى عنه أبو معشر كما في مسند أحمد4/29 (16795) وبهذا تزول جهالته . وصحح البوصيري إسنادا من طريقه [16]
وفي ميزان الاعتدال (781 ) إسحاق بن كعب [ د، ت، س ] بن عجرة.تابعي مستور.
وسكت عليه أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري [17]
وقد قال الحافظ الذهبي في ديوان الضعفاء: (وأما المجهولون من الرواة ، فإن كان من كبار التابعين أو أوساطهم ؛ احتمل حديثُه وتلقِّيَ بحسن الظنِّ ؛ إذا سلِم من مخالفة الأصول وركاكة الألفاظ) "."
قلت: وهؤلاء ينطبق عليهم كلام الحافظ الذهبي ، وأوردهم الحافظ ابن حجر في التقريب ، وقال عنهم ( مجهول الحال)
وهاهم جميعًا:
(152) إبراهيم بن إسماعيل ويقال إسماعيل بن إبراهيم الحجازي مجهول الحال من الثالثة د ق
وفي الثقات للعجلي (20 ) إبراهيم بن إسماعيل حجازي لا بأس به
وفي الثقات لابن حبان (1620 ) إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن أبى هريرة وعائشة يروى عنه الحجاج بن عبيد.
وفي الكاشف ( 119 ) إبراهيم بن إسماعيل ويقال إسماعيل بن إبراهيم حجازي عن أبي هريرة وعائشة وعنه حجاج بن عبيد وعمرو بن دينار قال أبو حاتم يجهل د ق ، وصحح حديثه الألباني في التعليق على سنن أبى داود (1008) !!
(836) ثابت الأنصاري والد عديّ قيل هو ابن قيس بن الخطيم وهو جدّ عديّ لا أبوه وقيل اسم أبيه دينار وقيل عمرو بن أخطب وقيل عبيد بن عازب وهو مجهول الحال من الثالثة د س ق
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 2 / ص 460) (1859) وصحح حديثه الألباني في سنن أبى داود (297 ) وقال البوصيري عن سند فيه هذا إسناد رجاله ثقات مصباح الزجاجة (410)
(1047) الحارث بن مخلد بتشديد اللام الزرقي الأنصاري مجهول الحال من الثالثة أخطأ من زعم أنه صحابي د س ق
وفي الكاشف ( 872) الحارث بن مخلد الزرقي عن عمر وأبي هريرة وعنه بسر بن سعيد وسهيل صدوق د س ق ، وسكت عليه البخاري في التاريخ الكبير [ ج2 -ص 281 ] (2467) وذكره ابن حبان في الثقات (2152) ،وحسن له الألباني سنن أبى داود (2164) وقال البوصيري عن إسناد فيه هذا إسناد صحيح رجاله ثقات مصباح الزجاجة (690) وتناقض شيخنا الشيخ شعيب فاعتبره مجهولا في تعليقه على مسند أحمد (7899 ) عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُخَلَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « إِنَّ الَّذِى يَأْتِى امْرَأَتَهُ فِى دُبُرِهَا لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ » .
وعاد فقال عقب هذا الحديث في مسند أحمد (9984) عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِى دُبُرِهَا » . حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحارث بن مخلد ، والسند لهما واحد .
قلت: ويكفيه أن أخرج حديثه أبو عوانة في مسنده (3480)
(2573) سليمان بن أبي صالح الهاشمي مولاهم أرسل حديثا [مجهول الحال] من الثالثة مد [18]
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 4 / ص 124) (538 )
وسكت عليه البخاري في التاريخ الكبير [ ج4 -ص 20 ] (1825) وذكره ابن حبان في الثقات (3069)
(3697) عبد الله بن يامين بتحتانية وميم خفيفة الطائفي مجهول الحال من الثالثة ق
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 5 / ص 205) (957) وفي التاريخ الكبير للبخاري [ ج5 -ص 233 ] (765 )
وهذا حديثه في سنن ابن ماجه (2516 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْقَيْسِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ الْقُرَشِىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَامِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ لِصَاحِبِ الْحَقِّ: « خُذْ حَقَّكَ فِى عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ » .
وتناقض الألبابي فضعفه في ضعيف الجامع (2817) وصححه في صحيح ابن ماجة (1966) ، وحسن حديثه العراقي في فيض القدير ( 3888 ) وحسن إسناده السخاوي في المقاصد الحسنة للسخاوي - (ج 1 / ص 429) ، والحديث له شواهد ، ولكن هنا حسنوا سنده .
(3829) عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي ويقال عبد الله مجهول الحال من الثالثة د كن
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 5 / ص 220) ( 1037)
قلت: له حديث في سنن أبى داود (4016) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى النَّضْرِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ عَنْ أَبِيهِ - قَالَ كَانَ جَرْهَدٌ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ - قَالَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عِنْدَنَا وَفَخِذِى مُنْكَشِفَةٌ فَقَالَ: « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ » . وصححه الألباني
وفي البدر المنير - (ج 4 / ص 153) "وَأما وَالِده عبد الله بن جرهد فَذكره ابْن حبان أَيْضا فِي «ثقاته» وَقَالَ: رَوَى عَنهُ ابْن عقيل إِن كَانَ (حفظه) . وَقد حسن التِّرْمِذِيّ حَدِيثه كَمَا مر ، (و) عبد الرَّحْمَن بن جرهد رَوَى عَنهُ مَعَ ابْنه ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ الإِمَام ، وَأخرج الحَدِيث من جِهَة مَالك فِي الْمُوَطَّأ ، (و) قد علم شدَّة تحريه فِي الرِّجَال".
(3990) عبد الرحمن بن أبي كريمة والد إسماعيل السدي مجهول الحال من الثالثة د ت
وفي تهذيب التهذيب [ ج6 -ص 232 ] (514 ) د ت أبي داود والترمذي عبد الرحمن بن أبي كريمة والد إسماعيل السدي مولى قيس بن مخرمة قيل اسم أبي كريمة نهشل وقيل أن أبا كريمة كنيته عبد الرحمن بن نهشل روى عن أبي هريرة وعنه ابنه إسماعيل السدي له عند أبي داود حديث الإيمان قيد الفتك وعند الترمذي آخر، قلت:وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له في صحيحه أحاديث من رواية ابنه عنه عن أبي هريرة"."
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 5 / ص 304) ( 1444)
وفي سنن أبى داود (2771 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُزَابَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - يَعْنِى ابْنَ مَنْصُورٍ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ الْهَمْدَانِىُّ عَنِ السُّدِّىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: « الإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ » . وصححه الألباني ، وحسن له الترمذي حديثا سنن الترمذى (3429 ) وصحح له الحاكم عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ في المستدرك (2955 و8037 ) ووافقه الذهبي ، قلت: لم يخرج له مسلم ، وإنما أخرج لابنه إسماعيل الراوي عنه ، وحسن له حسين سليم أسد في مسند أبي يعلى (6144 ) وصحح له ابن حبان في صحيح ابن حبان (3118 ) وذكر تصحيح ابن حبان في الفتح وسكت عليه، فتح الباري لابن حجر - (ج 4 / ص 401) .
(4439) عتبة بن غزوان الرقاشي مجهول الحال من الثالثة تمييز
قلت: له حديث موقوف واحد هو في حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (912 ) وتهذيب الكمال [ ج19 -ص 318] (3782 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رَيَابٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غزوان الرَّقَاشِيِّ ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ:"مَا لِي أَرَى عَيْنَكَ نَافِرَةً ؟ فَقُلْتُ: إِنِّي الْتَفَتُّ الْتِفَاتَةً فَرَأَيْتُ جَارِيَةً لِبَعْضِ الْجَيْشِ فَلَحَظْتُهَا لَحْظَةً فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً فَنَفَرَتْ فَصَارَتْ إِلَى مَا تَرَى ، فَقَالَ:"اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ ظَلَمْتَ عَيْنَكَ ، إِنَّ لَهَا أَوَّلَ نَظْرَةٍ ، وَعَلَيْكَ مَا بَعْدَهَا""
قلت: ومضمونه متابع عليه وبنحوه عن علي مرفوعا كما في سنن أبى داود (2151) وهو حديث حسن ، وقد ذكر ابن كثير قصصا مشابهة في تفسيره عند قوله تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) } [هود/114] [19]
(5162) عمران بن عصام العنزي بفتح المهملة والنون بعدها زاي البصري الشاعر مجهول الحال من الثالثة عاش بعد الذي قبله زمانا ووهم من خلطهما تمييز
قلت: هذا ليس له رواية أصلًا ، فما فائدة ذكره ؟!
(6715) مطير بالتصغير بن سليم الوادي مجهول الحال من الثالثة د
وفي تهذيب التهذيب [ ج10 -ص 163 ] ( 339 ) د أبي داود مطير بن سليم الوادي روى عن ذي الزوائد وقيل عن رجل عن ذي الزوائد وهو الصواب وعن ذي اليدين وأبي الشموس البلوي وعنه ابناه سليم وشعيب روى له أبو داود حديثا عن ذي الزوائد قال البخاري: لم يثبت حديثه"قلت: لكنه فرق بين مطير والد شعيب الوادعي عن ذي اليدين وبين مطير الوادي الراوي عن ذي الزوائد وعنه ابنه سليم وقال أبو حاتم هما واحد وقد صرح في رواية أبي داود بسماعه من ذي الزوائد وفي الأخرى أدخل بينهما بواسطة فيحتمل أنه سمعه بواسطة ثم سمعه من ذي الزوائد وقد قال البخاري سمع ذا الزوائد والله تعالى أعلم، ووقع ذكره في سند حديث أبي الشموس وقد ذكره في ترجمته في الكنى وذكره ابن حبان في الثقات"
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 8 / ص 393) (1804)
قلت: وله حديث واحد في سنن أبى داود (2961 ) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ - مِنْ أَهْلِ وَادِى الْقُرَى - عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَأَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ ثُمَّ قَالَ « اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ » . قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ. ثُمَّ قَالَ « إِذَا تَجَاحَفَتْ [20] قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ فِيمَا بَيْنَهَا وَعَادَ الْعَطَاءُ أَوْ كَانَ رُشًا فَدَعُوهُ » . فَقِيلَ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
قلت: وله شاهد بنحوه عن معاذ [21] ، فيحسن الحديث لغيره .
(7744) يزيد بن عبد الله المكي مجهول الحال من الثالثة ويقال اسمه زيد ق
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 276) (1160)
قلت: وله حديث في سنن ابن ماجة (2711 ) حكموا عليه بالوضع ، وليست العلة به
(7752) يزيد بن عبد بغير إضافة المزني الحجازي مجهول الحال من الثالثة ووهم من ذكره في الصحابة وإنما روى عن أبيه ق
وفي الكاشف ( 6339) يزيد بن عبد المزني من أبناء الصحابة عنه أيوب بن موسى وثق حب ق
وفي تهذيب التهذيب [ ج11 -ص 304 ] (-568 ) ق بن ماجة يزيد بن عبد المزني حجازي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغلام يعق عنه وقيل عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب روى عنه أيوب بن موسى القرشي قال البخاري يزيد بن عبد الله عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل وعنه أيوب وكذا قال أبو حاتم ،وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وحديثه في سنن ابن ماجه (3286 ) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَبْدٍ الْمُزَنِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: « يُعَقُّ عَنِ الْغُلاَمِ وَلاَ يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ » . [22]
وصححه لغيره الألباني في السلسلة الصحيحة (2452 ) وصحيح الجامع (4236) وصحيح الجامع (8108) وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (ج 15 / ص 397) وأعله بالإرسال فقط ،وفي مجمع الزوائد ( 6196 ) قال: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، وفي التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى - (ج 2 / ص 338) وقال: إسناده صحيح.
(8007) أبو ثمامة الحناط بمهملة ونون حجازي مجهول الحال من الثالثة د
وفي الكاشف ( 6552) أبو ثمامة الحناط القماح عن كعب بن عجرة وعنه المقبري وسعد بن إسحاق وثق د
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 351) ( 1574) وسكت عليه البخاري في الكنى [ ج1 -ص 17 ] (133) وذكر في الثقات لابن حبان [ ج5 -ص 566 ] (6271) .
قلت: وحديثه في سنن أبى داود (562) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سليمان الأَنْبَارِىُّ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُمْ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ حَدَّثَنِى أَبُو ثُمَامَةَ الْحَنَّاطُ أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَدْرَكَهُ وَهُوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ أَدْرَكَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ قَالَ فَوَجَدَنِى وَأَنَا مُشَبِّكٌ بِيَدَىَّ فَنَهَانِى عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: « إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلاَ يُشَبِّكَنَّ يَدَيْهِ فَإِنَّهُ فِى صَلاَةٍ » .
، وصحح حديثه الألباني وأخرج له ابن حبان في صحيحه (2036 ) وفي فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 230) "أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَصَحَّحَهُ اِبْن خُزَيْمَة وَابْنُ حبان ، وَفِي إِسْنَادِهِ اِخْتِلَاف ضَعَّفَهُ بَعْضهمْ بِسَبَبِهِ ."
(8424) أبو هاشم الدوسي ابن عم أبي هريرة مجهول الحال من الثالثة د
وسكت عليه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 453) (2309)
وفي الثقات للعجلي (2274 ) أبو هاشم الدوسي تابعي ثقة ليس يروى عنه إلا حديث واحد.
(1) - وقال ابو داود عقبه (3743) :أَبَانُ بْنُ طَارِقٍ مَجْهُولٌ.، قلت: قد وردت شواهد للحديث تحسنه
(2) - تهذيب التهذيب (ج 1 / ص 83) (170 )
(3) - تهذيب الكمال للمزي (ج 2 / ص 50) (151 ) وراجع التهذيب 1/107 (186)
(4) - ففي سنن أبى داود (1828 ) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدِينِىُّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « الْمُحْرِمَةُ لاَ تَنْتَقِبُ وَلاَ تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ » . والحديث صحيح
(5) - تهذيب الكمال للمزي (ج 2 / ص 98) (177 ) قلت: الصواب رفع الحديث
(6) - تهذيب التهذيب (ج 1 / ص 108) (219)
(7) - ميزان الاعتدال (ج 1 / ص 35) (98 )
(8) - انظر صحيح ابن خزيمة (2599 و2600) وأبو داود في المناسك ب 32 وأحمد 2/199 والبخاري 3/19 (1838) والبيهقي 5/47 (9307) والفتح 4/52 وموطأ مالك (724 )
(9) - المستدرك للحاكم (1100) وحسن حديثه الشيخ شعيب في التعليق على مسند أحمد (1457)
(10) - تهذيب التهذيب (ج 1 / ص 203) (432)
(11) - سنن ابن ماجه (1825 ) وصحح سنده البوصيري
(12) - المستدرك للحاكم (1535) وسنن ابن ماجه (1825 ) وصحح سنده البوصيري
(13) - تهذيب التهذيب (ج 1 / ص 212) (452 )
(14) - مصباح الزجاجة (636)
(15) - تهذيب التهذيب (ج 1 / ص 217) (465)
(16) - اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (ج 3 / ص 29) [2292] و وقد حسن له الألباني بعض أحاديثه في تعليقه على سنن أبي داود برقم (1302 ) ولكن لغيره ،وصحح له الحاكم بعض أحاديثه (2406 و7256 ) ووافقه الذهبي في الثاني وأعلَّ الأول بغيره ، وصحح له حديثا ابن خزيمة (1137) وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/116: رجاله ثقات.
(17) - ميزان الاعتدال (ج 1 / ص 196) 781 و الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج 2 / ص 232) والتاريخ الكبير [ ج1 - ص400] (1275)
(18) - تهذيب الكمال [ ج11 - ص454 ] (2530)
(19) - تفسير ابن كثير (ج 4 / ص 357)
(20) - تجاحف: تخاصم
(21) - في المعجم الكبير للطبراني (ج 14 / ص 499) (16599 ) ومسند الشاميين (658) واتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (ج 8 / ص 34) [7571]
(22) - العَقِيقة: الذبيحةُ التي تُذْبح عن الموْلود. وأصْل العَق: الشَّقُّ والقَطْع. وقيل للذبيحة عَقيقَة، لأنَّها يُشَق حَلْقُها.