فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 78

وقال ابن الملقن عقب حديث له:عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب - رَضي اللهُ عَنهُ - قَالَ: «رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأ ، فَلَمَّا بلغ مسح رَأسه وضع كفيه عَلَى مقدم رَأسه فأمَرَّهُما حَتَّى بلغ الْقَفَا ، ثمَّ ردهما إِلَى الْمَكَان الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ ، وَمسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما ، وَأدْخل أَصَابِعه فِي صماخ أُذُنَيْهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مَحْمُود بن خَالِد ، وَيَعْقُوب بن كَعْب الْأَنْطَاكِي قَالَا: ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن حَريز - بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وبالزاي فِي آخِره - بن عثمان ، عَن عبد الرَّحْمَن بن ميسرَة ، عَن الْمِقْدَام بِهِ ، وَهَذَا حَدِيث سكت (عَلَيْهِ) أَبُو دَاوُد وَعبد الحقّ فَيكون محتجًا بِهِ عِنْدهمَا ، إِمَّا صَحِيحا أَو حسنا عِنْد أبي دَاوُد ، وإمَّا صَحِيحا عِنْد عبد الحقّ .

وَاعْترض ابْن الْقطَّان عَلَى عبد الْحق حَيْثُ سكت عَلَى هَذَا الحَدِيث بِوَجْهَيْنِ:

أَحدهمَا: أَن عبد الرَّحْمَن بن ميسرَة الرَّاوِي عَن الْمِقْدَام مَجْهُول الْحَال لَا يعرف رَوَى عَنهُ إِلَّا حريز بن عثمان ، وَإِلَى ذَلِكَ ؛ فَإِن حريز بن عثمان كَانَ لَهُ - فِيمَا زَعَمُوا - رَأْي سوء فِي الصَّحَابَة .

الثَّانِي: أَن فِيهِ الْوَلِيد بن مُسلم ، وَكَانَ يُدَلس وَيُسَوِّي ، وَلم يقل فِي هَذَا الحَدِيث «أَنا» وَلَا «ثَنَا» وَلَا «سَمِعت» وَلَا ذكر عَن حريز أنَّه قَالَ ذَلِكَ ، فَمن حَيْثُ هُوَ مُدَلّس يُمكن أَن يكون قد أسقط بَينه وَبَين حريز وَاسِطَة ، وَمن حَيْثُ هُوَ مسوٍّ يُمكن أَن يكون قد أسقط بَين حريز وَبَين عبد الرَّحْمَن بن ميسرَة وَاسِطَة ، وَلَقَد زعم الدَّارَقُطْنِيّ أنَّه كَانَ يفعل هَذَا فِي أَحَادِيث الْأَوْزَاعِيّ ، يعمد إِلَى أَحَادِيث رَوَاهَا الْأَوْزَاعِيّ ، عَن أَشْيَاخ لَهُ ضعفاء ، عَن أشيخ لَهُ ثِقَات ، فَيسْقط الضُّعَفَاء من الْوسط ويرويها عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن أشياخه الثِّقَات كَأَنَّهُ سَمعهَا مِنْهُم"قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي «الإِمَام» : وَيُمكن أَن يُقَال بِسُقُوط وصمة التَّدْلِيس والتسوية جَمِيعًا . فقد قَالَ فِيهِ أَبُو دَاوُد: من رِوَايَة مَحْمُود بن خَالِد ، نَا الْوَلِيد ، أَخْبرنِي حريز - ثمَّ أحَال أَبُو دَاوُد فِيمَا بعد عَلَيْهِ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ عَن مُحَمَّد بن مَيْمُون الْبَغْدَادِيّ ، نَا الْوَلِيد بن مُسلم ، ثَنَا حريز بن عثمان - وَرَوَاهُ أَبُو الْمُغيرَة ، عَن حريز ، حَدَّثَني عبد الرَّحْمَن بن ميسرَة الْحَضْرَمِيّ ، قَالَ: سَمِعت الْمِقْدَام ... فَذكره ، فَالْحَدِيث إِسْنَاده وَاحِد اخْتلف فِي بعض أَلْفَاظه وَفِي اختصاره وإكماله ،فَإِذا كَانَ كَذَلِك فبرواية مَحْمُود عَن الْوَلِيد - وَكَذَلِكَ رِوَايَة مُحَمَّد بن عبد الله الْبَغْدَادِيّ (عَنهُ) - يَزُول التَّدْلِيس ، وبرواية أبي الْمُغيرَة عَن حريز تَزُول التَّسْوِيَة ،قلت: وَكَذَلِكَ رِوَايَة هِشَام بن عمار عَن الْوَلِيد الْمُتَقَدّمَة عَن ابْن مَاجَه مِمَّا يزِيل التَّدْلِيس ، وَلم يجب الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين - رَحِمَهُ اللَّهُ - إِلَّا عَن الْوَجْه الثَّانِي من اعْتِرَاض ابْن الْقطَّان ، وأمَّا الْوَجْه الأوَّل: فَالْجَوَاب عَنهُ أنَّ عبد الرَّحْمَن بن ميسرَة لَيْسَ بِمَجْهُول ؛ بل هُوَ مَعْرُوف ثِقَة ، ذكره أَبُو حَاتِم ابن حبان فِي «ثقاته» وَقَوله: «إنَّه لَا يعرف رَوَى عَنهُ إِلَّا حريز» لَيْسَ كَذَلِك ؛ فقد رَوَى عَنهُ ثَوْر بن يزِيد ، ذكره الْحَافِظ جمال الدَّين الْمزي فِي «تهذيبه» فقد ارْتَفَعت عَنهُ جَهَالَة عينه وحاله ، فَإِذا الحَدِيث حسن ،لَا جرم أَن الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين ابن الصّلاح قَالَ فِي «كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب» : إنَّه حَدِيث حسن (وَتَبعهُ عَلَى ذَلِكَ النَّوَوِيّ فِي «شرح المهذَّب» ) ،وَقَالَ (النَّوَوِيّ) فِي «الْخُلَاصَة» : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح" [1]

9-حذيفة البارقي ، ويقال الأزدي ، مقبول ، وصحح له في الفتح [2]

قلت حديثه عند أحمد (28457) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِىِّ عَنْ حُذَيْفَةَ الأَزْدِىِّ عَنْ جُنَادَةَ الأَزْدِىِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى يَوْمِ جُمُعَةٍ فِى سَبْعَةٍ مِنَ الأَزْدِ أَنَا ثَامِنُهُمْ وَهُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ: « هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ » .

قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا صِيَامٌ . قَالَ « أَصُمْتُمْ أَمْسِ » . قَالَ قُلْنَا لاَ. قَالَ « فَأَفْطِرُوا » . قَالَ فَأَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ يُرِيهِمْ أَنَّهُ لاَ يَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. [3]

10-عبد الله بن حسان التميمي أبو الجنبد العنبري لقبه ( عتريس) مقبول ، وحسن له في الإصابة [4]

وفي الكاشف ( 2683 ) عبد الله بن حسان التميمي العنبري عن حبان ابن عاصم العنبري وجدتيه صفية ودحيبة وعنه عفان والحوضي ثقة د ت

وفي تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 3 / ص 234) 196 - عبد الله بن حسان، أبو الجنيد، العنبريّ، البصريّ، الملَّقب: عتريس. د.ت - يروي عن جدَّيته: صفيّة ودحيبة، وعن حبان بن عاصم. وعنه: عفّان، وأبو عمر الحوضيّ، وأبو عمر الضَّرير، وعبيد الله بن عائشة، والمقريء، وعبد الله بن سوَّار بن عبد الله العنبريّ.لم أر به بأسًا.

11-حبان بن عاصم التميمي العنبري ، مقبول ، وفي الإصابة، وقال أبو حاتم: له صحبة وروى عنه ابنه عليبة وقال ابن حبان: حرملة بن إياس له صحبة عداده في أهل البصرة وحديثه في الأدب المفرد للبخاري ومسند أبي داود الطيالسي وغيرهما بإسناد حسن. [5]

قلت: هو في الأدب المفرد للبخاري (225 ) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حسان الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حبان بن عَاصِمٍ - وَكَانَ حَرْمَلَةُ أَبَا أُمِّهِ - فَحَدَّثَتْنِي صَفِيَّةُ ابْنَةُ عُلَيْبَةَ ، وَدُحَيْبَةُ ابْنَةُ عُلَيْبَةَ - وَكَانَ جَدَّهُمَا حَرْمَلَةُ أَبَا أَبِيهِمَا - أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ قُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَزْدَادَ مِنَ الْعِلْمِ ، فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ مَا تَأْمُرُنِي أَعْمَلُ ؟ قَالَ:"يَا حَرْمَلَةُ ، ائْتِ الْمَعْرُوفَ ، وَاجْتَنَبِ الْمُنْكَرَ"، ثُمَّ رَجَعْتُ ، حَتَّى جِئْتُ الرَّاحِلَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي قَرِيبًا مِنْهُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَأْمُرُنِي أَعْمَلُ ؟ قَالَ:"يَا حَرْمَلَةُ ، ائْتِ الْمَعْرُوفَ ، وَاجْتَنَبِ الْمُنْكَرَ ، وَانْظُرْ مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ ، وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ"، فَلَمَّا رَجَعْتُ تَفَكَّرْتُ ، فَإِذَا هُمَا لَمْ يَدَعَا شَيْئًا .

12-صَفِيَّةُ ابْنَةُ عُلَيْبَةَ ، وَدُحَيْبَةُ ابْنَةُ عُلَيْبَةَ كلاهما مقبول ، وحسن حديثهما الآنف الذكر

13-زياد بن ضميرة ، مقبول ، وحسن له في الإصابة . [6]

(قال علي) : ذكره في الإصابة ولم أر تحسينا ولا تصحيحًا [7] ،وحديثه عند أبي داود ( 4505 ) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرَةَ الضَّمْرِىَّ ح وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بيان وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ سَعْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِىَّ - وَهَذَا حَدِيثُ وَهْبٍ وَهُوَ أَتَمُّ - يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ - قَالَ مُوسَى - وَجَدِّهِ وَكَانَا شَهِدَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حُنَيْنًا - ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ وَهْبٍ - أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِىَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِى الإِسْلاَمِ وَذَلِكَ أَوَّلُ غِيَرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ فِى قَتْلِ الأَشْجَعِىِّ لأَنَّهُ مِنْ غَطَفَانَ وَتَكَلَّمَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ دُونَ مُحَلِّمٍ لأَنَّهُ مِنْ خِنْدِفَ فَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا عُيَيْنَةُ أَلاَ تَقْبَلُ الْغِيَرَ » . فَقَالَ عُيَيْنَةُ لاَ وَاللَّهِ حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرْبِ وَالْحَزَنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِى. قَالَ ثُمَّ ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا عُيَيْنَةُ أَلاَ تَقْبَلُ الْغِيَرَ » . فَقَالَ عُيَيْنَةُ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا إِلَى أَنْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ مُكَيْتِلٌ عَلَيْهِ شِكَّةٌ وَفِى يَدِهِ دَرَقَةٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِى غُرَّةِ الإِسْلاَمِ مَثَلًا إِلاَّ غَنَمًا وَرَدَتْ فَرُمِىَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « خَمْسُونَ فِى فَوْرِنَا هَذَا وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ » . وَذَلِكَ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَمُحَلِّمٌ رَجُلٌ طَوِيلٌ آدَمُ وَهُوَ فِى طَرَفِ النَّاسِ فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى تَخَلَّصَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ فَعَلْتُ الَّذِى بَلَغَكَ وَإِنِّى أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَقَتَلْتَهُ بِسِلاَحِكَ فِى غُرَّةِ الإِسْلاَمِ اللَّهُمَّ لاَ تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ » . بِصَوْتٍ عَالٍ زَادَ أَبُو سَلَمَةَ فَقَامَ وَإِنَّهُ لَيَتَلَقَّى دُمُوعَهُ بِطَرَفِ رِدَائِهِ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فَزَعَمَ قَوْمُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَغْفَرَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ الْغِيَرُ الدِّيَةُ. [8]

قلت: من خلال هذه الأمثلة لنا واضحًا أن الحافظ ابن حجر رحمه الله ، قد حسَّن حديث المقبول تحسينًا ذاتيًّا ، وكلامه التطبيقي العملي هو أكبر تفسير لمعنى المقبول عنده.

(1) - البدر المنير (ج 2 / ص 207) وحسن له الألباني في السلسلة الصحيحة (ج 3 / ص 173) 1099 وصحح له (1143 )

(2) - الفتح 4/234

(3) - وصححه الحاكم (6557 ) ووافقه الذهبي

(4) - الإصابة في معرفة الصحابة (ج 1 / ص 218) وحسن حديثه الألباني في الصحيحة (2124 )

(5) - الإصابة في معرفة الصحابة (ج 1 / ص 218)

(6) - انظر منهج دراسة الأسانيد والحكم عليها للعاني ص (72-76)

(7) - الإصابة في معرفة الصحابة (ج 2 / ص 58)

(8) - وهو في المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود (777) ،الآدم: أسمر اللون = الدرقة: الترس من جلود ليس فيه خشب ولا عصب =الشكة: السلاح =الغير: الدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت