منها، وبعضها مؤلفات فلسفية ضخمة، تتصل اتصالا وثيقا بالعلوم العقلية؛ اصول الفقه والجدل والفلسفة. اما المنطق، فقد كان الآمدي استاذا كبيرا فيه، ومن اشهر رجال المدرسة المشرقية السينوية بكل تفاصيلها.
و من قائمة مؤلفاته التي وصلت الينا نعرف جملة امور، ابرزها:
اولا: تعرضت كتب الآمدي، خصوصا الفلسفية منها، للتلف والضياع فلم يحفظ منها الكثير.
ثانيا: شهرة الآمدي في العصر الحديث كمؤلف في اصول الفقه تفصيلا، وايجازا.
ثالثا: لا يعرف الباحثون له نصا عقليا غير كتابه «غاية المرام في علم الكلام» .
رابعا: ان العناية بنشر كتب الآمدي المخطوطة التي حفظت ضرورة يجب ان تحمل اعباءها الدوائر الفلسفية العربية، لكي يضاف شيء جاد الى تراثنا الفلسفي العربي.
خامسا: ان نشرتنا لكتابه «المبين» اسهام واضح في الكشف عن اصالة الآمدي وبحثه ودراسة ما لم ينشر من مؤلفاته.
و لعلنا لا نبالغ كثيرا اذا ما زعمنا، هنا، ان الكشف الدائم عن مؤلفات الآمدي سيتيح الفرصة لباحثين تالين لدراسة فلسفته على نحو افضل مما سأفعله في هذه الدراسة الموجزة الموجهة الى كتاب واحد.