أمّا التّصوّر؛ فعبارة عن حصول صورة مفرد ما في العقل؛ كالجوهر، والعرض، ونحوه.
و أمّا التّصديق؛ فعبارة عن حكم العقل بنسبة بين مفردين، ايجابا أو سلبا، على وجه يكون معبّرا؛ كالحكم بحدوث العالم ووجود الصّانع، ونحوه.
و أمّا دلالة المطابقة؛ فعبارة عن دلالة اللفظ على ما وضع له؛ كدلالة الانسان على الحيوان النّاطق، ونحوه.
و أمّا دلالة التّضمّن، فعبارة عن دلالة اللفظ على جزء موضوعه؛ كدلالة الانسان على الحيوان وحده، أو على النّاطق وحده.
و أمّا دلالة الالتزام، فعبارة عن دلالة اللفظ على ما هو خارج عن معناه بواسطة انتقال الذهن من مدلول اللفظ الى الامر الخارج؛ كدلالة لفظ