اعتمدنا في تحقيق هذا النص على:
1 -مخطوط (ص) من الورقة 13/ ب الى الورقة 22/ ب، وهي الرسالة الخامسة في تسلسل المخطوط.
2 -نشرة سليمان دنيا، لكتاب «منطق تهافت الفلاسفة المسمى معيار العلم» ، (سلسلة ذخائر العرب 32) ، القاهرة 1969، ص 265 - 308؛ وقد رمزنا لها بالحرف (ذ) .
3 -طبعة دار الاندلس، لكتاب «معيار العلم في فن المنطق» ، بيروت 1978، ص 192 - 226؛ وقد رمزنا لها بالحرف (ب) .
انّ نشرتنا لنص الحدود للغزالي، هنا، تبيّن الأهمية البالغة التي تفصح عنها محاولة استقرار المصطلحات الفلسفية في عمل الغزالي ممثّلا لروح عصره أوّلا، وتساهم في تقديم جزء هام من كتاب «معيار العلم» محققا تحقيقا علميا يبعده عن القراءة العاجلة في طبعات الكتاب، او يخلّصه من تداخل النصوص في قراءة نشرة دنيا غير النهائية. ومعنى كل هذا، انّ نشرتنا تقدّم مشروعا لقراءة نقدية جديدة لكتاب «معيار العلم» ودراسته، وهو ما لم يقدم عليه الباحثون العرب للآن.
و منذ البداية، يجب أن نلاحظ أنّ عنوان «الحدود» [هكذا كما يرد في مخطوط (ص) ] لم يرد عند مؤرخي سيرة الغزالي وكتبه؛ فلا نعثر بين