فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 497

[ص: 10 أ] (بسم اللّه الرحمن الرحيم)

الحمد للّه الذي لا يحدّ بحد، ولا يوصف بمعنى ذي وصف، ولا تجري عليه صفات المخلوقين، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد، خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلّم تسليما كثيرا الى يوم الدّين.

اعلم أنّ لنا كتبا في الحدود ذوات أفانين ومتصرّفات متباينة بحسب طبقات العلوم التي قصد بها قصدها، وأمّ بها نحوها. فأمّا هذا الكتاب، فمنزلته من الشّرف كمنزلة العلوم التي اختصّت بها هذه الكتب. وما يمرّ بك فيها، إن كنت تعقل ما نقوله، مغن عن وصفها ومدحها عندك، ويسهل عليك (ادراك) فضلها وإن لم تفهم ما يمر بك فيها، فما منزلتك أن نمدحها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت