عرضي، مثل اتحاد الكافور والثلج في البياض، والانسان والثور في الحيوانية. ويقال اتحاد لاشتراك محمولات في موضوع واحد، مثل اتحاد الطعم والرائحة في التفاح. ويقال اتحاد لاجتماع الموضوع والمحمول في ذات واحدة، كجزئي الانسان من البدن والنفس ويقال اتحاد لاجتماع اجسام كثيرة إما بالتتالي كالمائدة، واما بالجنس كالكرسي والسرير، واما بالاتصال كاعضاء الحيوان، واحقّ هذا الباب باسم الاتحاد هو حصول جسم واحد بالعدد من اجتماع اجسام كثيرة لبطلان خصوصياتها، لأجل ارتفاع حدودها المنفردة وبطلان استقلالاتها بالاتصال.
التّتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها.
التّوالي هو كون شيء بعد شيء بالقياس الى مبدأ محدود، وليس بينهما شيء من بابهما.
و لمّا لم نتكلم في كتاب «تهافت الفلاسفة» على الرياضيات، اقتصرنا من هذه الالفاظ على قدر يسير. وقد يدخل بعضها في الالهيات والطبيعيات في الامثلة والاستشهادات، وهي ست ألفاظ: النهاية، وما لا نهاية، والنقطة، والخطّ، والسطح، والبعد.
النّهاية هي غاية ما يصير الشيء ذو الكمية الى حيث لا يوجد وراءه شيء منه.
ما لا نهاية له هو كم ذو أجزاء كثيرة، بحيث لا يوجد شيء خارج عنه وهو من نوعه، وبحيث لا ينقضي.