القضيّة المحصورة هي التي لها سور.
القضية المهملة هي التي لا سور لها.
القضية الكليّة هي التي سورها يعمّ الإيجاب أو السّلب؛ مثل قولنا: «كلّ انسان حيّ» أو «لا واحد من الإنسان حجر» .
القضية الجزئيّة هي التي لا تعمّ؛ مثل قولنا: «بعض النّاس كاتب» او «لا كلّ النّاس كاتب» .
الجهات في القضايا هي مثل قولنا: «واجب» أو «ممتنع» أو «ممكن» .
القضية المطلقة هي التي لا جهة لها.
هذا الكتاب الثالث؛ ويسمى باليونانية «أنولوطيقا» ؛ ومعناه العكس، لأنّه يذكر فيه قلب المقدّمات وما ينعكس منها وما لا ينعكس.
المقدّمة هي القضية التي تتقدّم في صنعة القياس.