فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 497

القضيّة المحصورة هي التي لها سور.

القضية المهملة هي التي لا سور لها.

القضية الكليّة هي التي سورها يعمّ الإيجاب أو السّلب؛ مثل قولنا: «كلّ انسان حيّ» أو «لا واحد من الإنسان حجر» .

القضية الجزئيّة هي التي لا تعمّ؛ مثل قولنا: «بعض النّاس كاتب» او «لا كلّ النّاس كاتب» .

الجهات في القضايا هي مثل قولنا: «واجب» أو «ممتنع» أو «ممكن» .

القضية المطلقة هي التي لا جهة لها.

الفصل الرّابع: في أنولوطيقا

هذا الكتاب الثالث؛ ويسمى باليونانية «أنولوطيقا» ؛ ومعناه العكس، لأنّه يذكر فيه قلب المقدّمات وما ينعكس منها وما لا ينعكس.

المقدّمة هي القضية التي تتقدّم في صنعة القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت