فالاسم هو كلّ لفظ مفرد يدلّ على معنى ولا يدلّ على زمانه المحدود؛ كزيد وخالد.
و الكلمة هي التي يسمّيها أهل اللغة العربية «الفعل» ؛ وحدّها عند المنطقيين: كلّ لفظ مفرد يدلّ على معنى، ويدلّ على زمانه المحدود؛ مثل مشى، ويمشي، وسيمشي، وهو ماش. [ص: 5 أ] .
و الرّباطات هي التي يسمّيها النحويّون حروف المعاني؛ وبعضهم يسمّيها الأدوات.
الخوالف هي التي يسمّيها النحويّون الأسماء المبهمة والمضمرة وأبدال الاسماء؛ مثل: أنا، وأنت، وهو.
القول هو ما تركّب من اسم وكلمة.
السّور، عند أصحاب المنطق، هو كلّ وبعض وواحد، ولا كلّ واحد ولا بعض.
القول الجازم هو الخبر دون الأمر والسؤال والنّداء، ونحوها.
القضيّة هي القول الجازم؛ مثل قولنا: «فلان كاتب» ، و «فلان ليس بكاتب» .
القضية الموجبة هي التي تثبت شيئا لشيء؛ مثل قولنا: «الإنسان حيّ» .
القضيّة السّالبة هي التي تنفي الشّيء عن الشّيء؛ كقولنا: «الإنسان ليس بحجر» .