بأنّها قابلة للمشابهة وغير المشابهة، فهذا وما يشبهه من المعاني الصارفة عن الاصابة في الحدود.
فحدّ الحدّ ما ذكره الحكيم في كتاب «طوبيقا» انّه القول الدالّ على ماهيّة الشّيء؛ اي على كمال وجوده الذاتي، وهو ما يتحصّل له من جنسه القريب وفصله.
أمّا الرّسم فالرسم التام هو قول مؤلّف من جنس شيء واعراضه اللازمة له حتى يساويه، والرسم مطلقا هو قول يعرّف الشيء تعريفا غير ذاتي ولكنّه خاص او قول مميز للشيء عمّا سواه لا بالذات.
اللّه الباري عزّ وجلّ، لا حدّ له ولا رسم، لانّه لا جنس له ولا فصل له، ولا تركيب فيه، ولا عوارض تلحقه؛ ولكن له قول يشرح اسمه وهو انّه الموجود الواجب الوجود الذي لا يمكن ان يكون وجوده من عيره، ان ان يكون وجود لسواه الّا فائضا عن وجوده؛ فهذا شرح اسمه. ونتبع هذا