هو.
و حدّ العلم بالأركان انه العلم بما يكون عن اجتماعه وتدبيره التدبير الذي له الاكسير.
و حدّ العلم بالاكسير الأحمر أنّه العلم بما يصبغ الفضّة ذهبا لما هو عليه.
و حدّ العلم بالاكسير الأبيض انه العلم بما يصبغ النحاس أو الرصاص فضّة لما هو عليه.
و إذ قد أتينا على حدود العلم بهذه الأشياء من طريق التعليم؛ فنذكر حدودها أنفسها ليكون الكتاب تامّا.
فأقول: إنّ حدّ الدّين انه الافعال المأمور باتيانها للصلاح فيما بعد الموت.
و إنّ حدّ الدّنيا أنّها جميع ما في عالم الكون من الحوادث الضّارّة والنافعة بأيّ وجه كان ذلك فيها.
و إنّ حدّ الشرع أنّه السّنن المقصود بها سياسة العامّة على وجه يصلحون فيه صلاحا نافعا في عاجل امرهم واجله 14»
و ان حدّ العقل أنّه الجوهر البسيط القابل لصور الأشياء ذوات الصور والمعاني على حقائقها كقبول المرأة لما قابلها من الصور والاشكال ذوات الألوان والاصباغ.
(المصطلح الثاني- 12)