و حدّ العلم بالجوّانيّ الاحمر أنّه العلم بما يصبغ الفضة ذهبا، لأجل ما هو عليه من اللون عند التمام.
و حدّ العلم بالجوّانيّ الأبيض أنّه العلم بما يصبغ النحاس فضّة لما هو عليه من البياض عند التمام.
و حدّ العلم بالبرّانيّ [ص: 12 أ] الأحمر أنّه العلم بما يصبغ الفضة ذهبا، (لأجل أن يكون الذهب إما ظاهرا او غائصا عند التمام) .
و حدّ العلم بالبراني الابيض أنّه العلم بما يصبغ النحاس فضّة (لأجل أن) تكون الفضّة امّا ظاهرا او غائصا عند التمام.
و حدّ العلم بالعقاقير البسيطة أنه العلم بما لم يدخله التدبير المقصود به الصّنعة من الأشياء المحتاج اليها فيها.
و حدّ العلم بالمركّب من العقاقير أنه العلم بما دخله التدبير المقصود به الصنعة من الأشياء التي يحتاج علاج الصنعة اليها حاجة مزاج واختلاط وانما ذكرنا هذا الاختصاص في الحاجة لئلا يشكل عليك في الأواني والآلات وما جرى مجراها.
و حدّ العلم بالغبيط انه العلم بما كان على خلقته الأولى، التي هو بها، هو