فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 497

(ما يكون في العادة) من مطالب الدنيا الصّناعيّة لسدّ الفاقة والحاجة.

و حدّ العلم بما يراد لغيره، أنّه العلم بما لا يتمّ ذلك الغير الا به، اذا كان الغير مقصودا اليه مراد التمام.

و حدّ العلم بالاكسير أنّه العلم بالشيء المدبّر الصابغ القالب لأعيان الجواهر الذائبة الخسيسة الى أعيان الجواهر الذائبة الشريفة.

و حدّ العلم بالعقاقير أنّه العلم بالاحجار والمعادن المحتاج اليها في بلوغ الاكسير، والوصول اليه (بالتدابير) .

و حدّ العلم بالتدابير أنّه العلم بالافعال المغيّرة لأعراض اخر أشرف منها وأسبق الى تمام الاكسير.

و حدّ العلم بالتّدابير أنّه العلم بالأفعال المغيّرة لأعراض ما حلّت فيه الى أعراض أخر أشرف منها وأسبق الى تمام الاكسير.

و حدّ العلم بالحجر، الذي هو المادّة للاكسير، أنّه العلم بالذات التي تحتاج الى تبديل أعراضها لتصير اكسيرا.

و حدّ العلم بالعقاقير الداخلة في تدبير هذا الحجر، أنّه العلم بالجواهر المعدنيّة ذوات الخواص التي تغيّر هذا الحجر المراد تغيّرها.

و حدّ العلم الجوّاني أنّه العلم بالشيء المدبّر من داخل بالاستحالات.

و حدّ العلم البرّانيّ أنّه العلم بما يدبّر من خارج تدبيرا يقل الانتفاع به في الشرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت