فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 497

بالعقول الالهية.

و حدّ علم الدنيا أنّه العلم بالنافع والضّارّ، وما جلب المنافع منها أو أعان (على اجتلابها) فيه، و (ما) دفع المضارّ منها او أعان على ما تدفع به.

و حدّ علم الدّنيا الشريف انه العلم بما أغنى الانسان عن جميع الناس في قوام حياته الجيدة.

و حدّ علم الدّنيا الوضيع أنّه العلم بما يوصل الى اللذّات والمنافع وحفظ الحياة قبل الموت.

و حدّ علم الصّنائع انه العلم بما يحتاج اليه النّاس في منافع دنياهم.

و حدّ علم الصنائع المحتاج اليها في علم الدّنيا الشّريف، أنّه العلم بما لا يتم علم الدّنيا الشّريف إلا به.

و حدّ علم الصّنائع المحتاج اليها للكفاية والمعونة على علم الدّنيا الشّريف، أنّه العلم بما يتوصّل به مع اقامة الحياة الى استفادة فضل كاف فيما يراد من المعونة على العلم الشريف كفاية جزئية أو كليّة.

و حدّ علم الصّنعة أنه العلم بالاكسير. فاذا دبّر تدبيرا ما، كان منه علم الدنيا الشريف.

و حدّ العلم بما يراد لنفسه، أنّه 11»

العلم الذي لا يطلب بعد معلومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت