التفصيل؛ وبخاصتها على الجملة وانما لم نقل باثرها (على الجملة) ؛ لانها منفعلة لا فاعلة.
و حدّ علم اليبوسة أنّه العلم بجوهرها، وخاصّتها، وما تأثّرت منه على التفصيل؛ وبخاصتها على الجملة. وانّما لم نقل بأثرها (على الجملة) ؛ لأنّها منفعلة لا فاعلة، (شأنها شأن التي قبلها) .
و حدّ العلم الفلسفي أنّه العلم بحقائق الموجودات المعلولة.
و حدّ العلم الالهيّ انه العلم بالعلّة الأولى، وما كلن عنها بغير واسطة او بوسيط واحد فقط. وانما قلنا هذا؛ لانّ خلوّ الوسط لم يبلغ (الوسيط) به حدّ التركيب.
و حدّ علم الشرع انه العلم بالسنن النافعة اذا استعملت على حقائقها من الأشياء النافعة فيما قبل الموت، أو ممّا ينفع فيما بعده. .
و حدّ علم الظاهر أنّه العلم بالسنن العامة على الأمر الكلّيّ اللائق بالطبيعة، والعقول والنفوس الطبيعيّة.
و حدّ علم الباطن انه العلم بعلل السّنن وأغراضها الخاصّة اللائقة