فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 497

التفصيل؛ وبخاصتها على الجملة وانما لم نقل باثرها (على الجملة) ؛ لانها منفعلة لا فاعلة.

و حدّ علم اليبوسة أنّه العلم بجوهرها، وخاصّتها، وما تأثّرت منه على التفصيل؛ وبخاصتها على الجملة. وانّما لم نقل بأثرها (على الجملة) ؛ لأنّها منفعلة لا فاعلة، (شأنها شأن التي قبلها) .

و حدّ العلم الفلسفي أنّه العلم بحقائق الموجودات المعلولة.

و حدّ العلم الالهيّ انه العلم بالعلّة الأولى، وما كلن عنها بغير واسطة او بوسيط واحد فقط. وانما قلنا هذا؛ لانّ خلوّ الوسط لم يبلغ (الوسيط) به حدّ التركيب.

و حدّ علم الشرع انه العلم بالسنن النافعة اذا استعملت على حقائقها من الأشياء النافعة فيما قبل الموت، أو ممّا ينفع فيما بعده. .

و حدّ علم الظاهر أنّه العلم بالسنن العامة على الأمر الكلّيّ اللائق بالطبيعة، والعقول والنفوس الطبيعيّة.

و حدّ علم الباطن انه العلم بعلل السّنن وأغراضها الخاصّة اللائقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت