فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 497

الحروف في النوع، وبواحد منها في الشخص.

و حدّ علم الحروف الرّوحانيّ أنّه العلم بما هي أثر له من النّور والظلمة، وبكونها اشكالا لهما على حق وجودهما بالتأثير وأصدقه.

و حدّ العلم النّورانيّ أنّه العلم بحقيقة النور الفائض على الكلّ.

و حدّ العلم الظّلماني أنّه العلم بالضدّ للنور، وكيفية مضادّته له، ولميته.

و إنما لم نذكر الهليّة والمائيّة في هذا العلم؛ لأنّ العلم بأحد الضدّين علم بالاخر في الجملة.

و حدّ علم الحرارة أنّه العلم بجوهرها، وأثرها، وما تأثّرت منه، اذا كان علما بها على التفصيل. فأما اذا كان علما بها على الجملة؛ فهو العلم بأثرها الخاصّ بها.

و حدّ علم البرودة [ص: 11 ب] أنّه العلم بجوهرها، وأثرها، وما تأثّرت منه على التفصيل. (فأمّا اذا كان العلم باثرها الخاص بها، فهو علم) بأثرها على الجملة.

و حدّ علم الرطوبة أنّه العلم بجوهرها، وخاصتها، وما تأثرت منه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت