و هذا العلم يسمّى باليونانيّة «لوغيا» ، وبالسّريانيّة «مليلوثا» ، وبالعربيّة المنطق.
ايساغوجي هو المدخل، ويسمّى باليونانيّة «إيساغوجي» .
الشّخص، عند أصحاب المنطق، مثل زيد وعمرو، وهذا الفرس وذاك الحمار؛ وربما سمّوه: العين.
النّوع هو مثل الانسان المطلق والفرس والحمار؛ وهو كلّيّ يعمّ الأشخاص.
الجنس ما هو أعمّ من النّوع، مثل الحيّ فانّه أعمّ من الانسان والفرس والحمار.
و جنس الأجناس هو الذي لا جنس أعمّ منه، كالجوهر.
و نوع الأنواع ما هو لا نوع أخصّ منه، كالانسان والفرس والحمار التي لا تقع تحتها إلّا الأشخاص. وكلّ نوع، هو بين نوع الأنواع وجنس الأجناس، قد يكون نوعا بالاضافة الى ما هو أعمّ منه، وجنسا بالاضافة الى ما هو أخصّ منه، كالحيّ والجسم.