و هو الكتاب التّاسع من كتب أرسطوطاليس في المنطق؛ ويسمّى باليونانيّة «بيوطيقا» ، ومعناه الشّعريّ؛ يتكلّم فيه على التّخييل.
و معنى التّخييل هو إنهاض نفس السّامع الى طلب الشّيء، او الهرب منه، وإن لم يصدّق به.
و التّخييل، والتّصوّر، والتّمثّل، وما أشبهها، كثيرا ما تستعمل في هذا الكتاب، وفي غيره، لازمة ومتعدّية. يقال: «تصوّرت الشّيء» ، اذا تعمّدت تصويره في نفسي، وتمثّلته وتخيّلته كذلك. وأمّا تخيّل لي، وتمثّل لي، وتصور لي؛ فهي معروفة. وقياس ذلك: تبيّنته، فتبيّن لي؛ وتحققته، فتحقق لي.