ابو الحسن علي الآمدي، ايده اللّه، ونجح به المسلمين، آمين؛ وغفر له، ولوالدينا ولجميع المسلمين:]
اما بعد حمد اللّه حق حمده، المنعم بهدايته؛ والصلاة والسلام على خيرة خلقه، محمد وآله وعترته؛ فانه لم تزل دواعي الهمة داعية، ومبادئ العزيمة بادية، الى خدمة المولى، الصدر، الفاضل، الكامل، رئيس العلماء، سيد الفضلاء، جمال الإسلام، شرف الانام، اسد الشريعة ذي المنزلة الرفيعة، مرتضى الدين، خاصة امير المؤمنين؛ جمع اللّه به شمل العلوم والمناقب، كما أحله منها اعلى