الكلّيّ إلّا بالوهم؛ وكذلك العقل الكلّيّ. وأمّا أن تكون النفس الكلية لها وجود بالذات، كما يقوله كثير من الفلاسفة، فلا أصل له.
الطّبيعة هي القوّة المدبّرة لكلّ شيء مما هو في العالم الطّبيعي.
و العالم الطّبيعي هو كلّ ما تحت فلك القمر الى مركز الأرض.
هيولى كلّ جسم هي الحامل لصورته؛ فاذا أطلقت، فانها تعني طينة العالم؛ أعني جسم الفلك الأعلى وما يحويه من الأفلاك، والكواكب، ثم العناصر الأربعة وما يتركّب منها.
الصورة هي هيئة الشيء وشكله، التي تتصوّر الهيولى بها؛ وبهما معا يتم الجسم.
فالجسم مؤلّف من الهيولى والصورة؛ ولا وجود لهيولى تخلو عن الصورة إلّا في الوهم، وكذلك لا وجود لصورة تخلو عن الهيولى إلّا في الوهم.