فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 497

الانسان على الكاتب [س 4/ أ] والضّاحك، ونحوهما.

و أمّا المفرد؛ فعبارة عن ما يدلّ على معنى، ولا جزء له يدلّ على معنى أصلا، حتى (يقال) هو جزؤه؛ كالانسان والفرس، ونحوهما.

و أمّا المركّب؛ فعبارة عن ما يدلّ على معنى، وله جزء2»

دالّ على جزء ذلك المعنى؛ [ق 3/ ب] كقولنا: العالم حادث، والانسان حيوان، ونحوهما.

و أمّا الاسم؛ فعبارة عن (مفرد) ما، مدلوله صالح لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت