فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 497

يكون أحد جزأي القضيّة الخبريّة، ولا تلزمه (نسبة) زمان خارج عنه؛ وذلك كزيد وعمرو، ونحوهما.

و أمّا الكلمة؛ فعبارة عن (مفرد) ما، مدلوله صالح لان يكون أحد جزأي القضيّة الخبريّة، وتلزمه (نسبة) الحدث والزّمان؛ ك (قولنا) : قام، وقعد، ونحوه.

و أمّا الاداة؛ فعبارة عن ما يدلّ على معنى لا يستقلّ بجعله أحد جزأي القضيّة الخبريّة، كما لا يكون صالحا للمسندين المذكورين؛ كمن، وفي، وعن، وعلى، ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت