و أمّا المتواطئ؛ فعبارة عن ما يدلّ على أشياء5»
فوق واحد باعتبار معنى واحد، لا اختلاف بينها فيه؛ كالحيوان بإزاء الانسان، والفرس، ونحوه.
و أمّا المشكّك؛ فعبارة عن ما يدلّ على أشياء فوق واحد باعتبار معنى واحد، مختلفة فيما بينها فيه شدّة، أو ضعفا، أو تقدّما، أو تأخّرا؛ كاطلاق لفظ الابيض على الثلج والعاج، و (لفظ) الموجود على الجوهر والعرض.
و أمّا المشترك؛ فعبارة [س 4/ ب] عن لفظ واحد يدلّ على أشياء فوق واحد باعتبار جهة واحدة؛ كلفظ العين، ونحوه.