فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 497

و أمّا المجازي؛ فعبارة عن ما يطلق على شيء، يكون المطلق عليه (غيره) في الحقيقة؛ كالأسد بإزاء الانسان، والحمار بإزاء البليد، ونحوه.

و أمّا المترادف، فعبارة عن اختلاف الألفاظ مع آحاد المدلول؛ كالليث والأسد، والخمر والعقار، (و نحوه) .

و أمّا المتباين؛ فعبارة عن الألفاظ [ق 4/ أ] المختلفة الدّالة على المدلولات المختلفة؛ كالانسان، والفرس، ونحوه.

و أمّا الكلّيّ؛ فعبارة عن معنى متّحد صالح لأن يشترك فيه كثيرون؛ كالانسان، والفرس، ونحوه.

و أمّا الجزئي؛ فعبارة عن (لفظ) ما، مفهومه غير صالح لأنّ 8»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت