يشترك فيه كثيرون؛ كزيد، وعمرو؛ وكذلك كلّ ما وقع في امتداد الاشارة اليه. وربّما يطلق لفظ الجزئي على ما يقال عليه وعلى غيره كلّيّ آخر؛ سواء كان صالحا لان يشترك فيه كثيرون، كالانسان والفرس بالنّسبة الى الحيوان؛ أو غير صالح، كزيد وعمرو بالنّسبة الى الانسان.
و أمّا الذّاتيّ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء، وهو سابق في الفهم على ذلك الشّيء المقول عليه من ضرورة فهمه؛ كالحيوان و النّاطق بالنّسبة الى الانسان. [س 5/ أ] وأمّا العرضيّ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء، وفهمه غير ضروري السّبق من فهم ذلك الشيء عليه؛ كالاسود والابيض بالنّسبة الى الانسان والفرس؛ وسواء كان جوهرا في نفسه كالمثال المذكور، او عرضا مقابلا للجوهر كالسّواد والبياض، ونحوه.
و أمّا الجنس؛ فعبارة عن ذكر أعمّ كلّيتين مقولين في جواب: ما هو؛ كالحيوان بالنّسبة الى الانسان.
و أمّا النّوع؛ فعبارة عن (ذكر) أخصّ كلّيين مقولين في