جواب: ما هو؛ كالانسان بالنّسبة الى الحيوان. وربّما قيل النّوع على ما يقال على كثيرين مختلفين بالعرض في جواب: ما هو؛ كالانسان بالنّسبة الى زيد، وعمرو، ونحوه.
و أمّا الفصل؛ فعبارة عن ما يقال على كلّيّ واحد قولا ذاتيا؛ كالنّاطق بالنسبة الى الانسان.
و أمّا الخاصّة؛ فعبارة عن ما يقال على كلّيّ واحد [ق 4/ ب] قولا عرضيّا؛ كالكاتب بالنّسبة الى الانسان.
و أمّا العرض العام؛ فعبارة عن ما يقال على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا غير ذاتيّ؛ كالاسود والابيض بالنّسبة الى الانسان والفرس.
و أمّا الحدّ؛(فهو إمّا حقيقي، أو رسميّ، أو لفظيّ:
فأمّا الحقيقي)؛ فعبارة عن ما يقع تمييزا للشيء عن غيره بذاتيّاته؛ [س 5/ ب] فإن كان مع ذكر جميع الذاتيّات العامّة والخاصّة،