فتامّ كحدّ الانسان بأنّه الحيوان النّاطق؛ وإلّا فناقص كحد (الانسان) بأنّه الجوهر النّاطق 11»
، او النّاطق فقط.
و أمّا الرّسميّ؛ فعبارة عن ما يميّز الشّيء عن غيره تمييزا غير ذاتيّ. وتمامه ونقصانه كتمام الحدّ الحقيقيّ ونقصانه. فالتّامّ منه كرسم الانسان بأنه الحيوان الكاتب؛ والنّاقص، بأنّه الجوهر الكاتب، أو الكاتب فقط.
و أمّا اللفظيّ؛ فعبارة عن ما فيه شرح دلالة اسم على معناه، وذلك انّما يكون بالنسبة الى الجاهل، بدلالة اللفظ العالم بنفس المدلول وهو امّا ان يكون بتبديل لفظ بلفظ هو اشهر عند السّائل، كتبديل لفظ الليث بالاسد؛ او بالحدّ الكاشف عن المعنى.
(المصطلح الفلسفى- 21)