المنطق على رأي أرسطوطاليس»، ثم يذكر انه ألّف «بعد ذلك خمسمائة كتاب نقضا على الفلاسفة» . ويبقى في ما لدينا من نصوص قديمة ان رسالة «الحدود» لا ذكر لها في المصادر التي سجلت مجمل عنوانات مؤلفات جابر.
ان الحديث عن رسالة «الحدود» يتصل بمجمل مشكلة دراسة جابر بن حيان. فمؤلفات جابر تصل عنواناتها الى 1112 عنوانا كما يظهر ذلك في دراسات العرب والمستشرقين. ومن هنا ذهب بعض الباحثين الى مسألة الانتحال في مؤلفاته؛ حتى ان برتيلو tolehtreB. M حاول أن يثبت بأدلة ضعيفة ان مؤلفات جابر اللاتينية انما هي في الحقيقة من عمل مؤلف لاتيني من القرن الثالث عشر الميلادي 1»
وهنا يجيء دور المستشرق هولميارد draymloH. J. E فيتناول ابحاث برتيلو فيردها الى اغلاط في القراءة والمنهج، وان ما أريد لمؤلفات جابر اللاتينية غير صحيح، فهي مؤلفات صحيحة النسبة لجابر بن حيان و «و يلزم ان تحمل اسم جابر العربي حتى يظهر ما ينقض ذلك بالدليل القاطع الذي لا يتسرّب اليه الشك» وخلاصة ما يمكن أن يقال في مشكلة مؤلفات جابر، انه «نشأ عن كثرة من تكنّوا بكنيته من معاصريه صعوبة تمييز ما يجب نسبته اليه