فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 497

الجسم الطّبيعيّ هو المتمكّن الممانع، المقاوم، والقائم بالفعل في وقته، ذلك كهذا الانسان.

الجسم التّعليمي هو المتوهّم الذي يقام في الوهم، ويتصوّر تصوّرا فقط.

التجزّؤ ضربان: [ص: 4 أ] - ضرب تعليمي، أي وهميّ، ولا نهاية له؛ لأنّه يمكن أن يتوهّم أصغر من كل صغير يتوهّم.

-وضرب طبيعي، أي مادي، وله نهاية؛ لأنّ المتجزّئ من الأجسام يتناهى بالفعل الى صغير هو أصغر شيء في الطّبع، وهو ما لطف عن إدراك حسّ إيّاه.

هذا ما تقوله الفلاسفة.

الحواسّ الخمس هس: البصر، والسمع، والذوق، والشمّ، واللمس؛ وفعلها الحسّ، بالحاء. قال الخليل: هي الجواس، أيضا؛ بالجيم، من التّجسيس. فامّا المعروف عند المتكلمين والفلاسفة فهو بالحاء؛ وتسمّى، أيضا، المشاعر.

الحاسّ العام هو قوّة في النّفس تؤدي اليها الحواس ما تحسّه فيتقبّله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت