عليها أو بإعرابها، يشدّد ما هو منها على حرفين. فكل شيء يقع تحت جواب كم، فهو من هذه المقولة؛ وكلّ شيء امكن ان يقدّر جميعه بجزء منه كالخطّ والبسيط والمصمت والزّمان والأحوال؛ وقد فسّر الخطّ والبسيط والمصمت في باب الهندسة. .
و المقولة الثالثة «الكيف» ، وهي كل شيء يقع تحت جواب كيف؛ أعني هيئات الأشياء أحوالها، والألوان، والطعوم، والرّوائح، والملموسات كالحرارة والبرودة واليبوسة والرّطوبة، والأخلاف وعوارض النّفس كالفزع والخجل، ونحو ذلك.
و المقولة الرابعة «الاضافة» وهي نسبة الشيئين يقاس احدهما الى الآخر؛ كالأب والابن، والعبد والمولى، والأخ والأخ، والشريك والشريك.
و المقولة الخامسة «متى» ، وهي نسبة شيء الى الزّمان المحدود الماضي والحاضر والمستقبل؛ مثل أمس، والآن، وغدا.
و المقولة السّادسة «أين» ، وهي نسبة الشيء الى مكانه؛ كقولنا: في البيت، أو في المدينة، أو في العالم.
و المقولة السّابعة «الوضع» ، ويسمّى النصبة، وهي مثل القيام، والعقود