أصول البرهان هي المبادئ والمقدمات الأول؛ وهي التي يعرفها الجمهور، مثل قولنا: «الكلّ اعظم من الجزء» و «الأشياء المساوية لشيء واحد بعينه، فهي متساوية» .
العلّة الهيولانية هي معرفة: هل الشيء؟
و العلة الصّوريّة هي معرفة: ما الشيء؟
و العلة الفاعلة هي معرفة: كيف الشيء؟
و العلة اللمّائية هي معرفة: لم الشّيء؟
اما البرهان فهو الحجّة.
الخلف، بفتح الخاء هو الرديء من القول، المخالف بعضه بعضا.
الاستقراء هو معرفة الشيء الكليّ بجميع اشخاصه؛ مثل ان يقال:
«استقرى فلان القرى وبيوت السّكّة» ، اذا طافها ولم يدع شيئا منها.
المثال هو أن نشير الى شخص من اشخاص الكلّيّ لندلّ به عليه.
(المصطلح الفلسفى- 15)