فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 497

و أمّا الظّرفيّة؛ فعبارة عن ما يقع انهاء الاستحالة فيه، أو في ما قام به عليه؛ و (ذلك) إمّا جمعا، فاشتراك أشياء في معنى عام لها؛ وإمّا فرادى، (فأشياء) كلّ واحد (منها) مختصّ بما لا وجود له في الآخر.

و أمّا النّهاية؛ [س 12/ ب] فعبارة عن ما لو فرض الفارض الوقوف عنده، لم يجد بعده شيئا آخر من ذي الطّرف؛ كالنّقطة للخطّ، والخطّ للسطح، والآن للزمان. واذ ذاك، لا يخفى معنى لا نهاية.

و أمّا الجهة؛ (فعبارة عن) كلّ شيء مآله الى الغاية المحدّدة له.

و أمّا العالم؛ فعبارة عن ما (هو) غير غير الباري، [ق 10/ ب] سبحانه وتعالى، من الموجودات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت