فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 497

و أمّا اليبوسة؛ فمقابلة للرطوبة.

و أمّا اللطافة؛ فقد تطلق بإزاء رقّة القوام على قبول القسمة الى غاية الصّغر في (الجسم) الآخر بالاشتراك و (أمّا) الغلظة؛ فمقابلة [س 13/ أ] لها في الطّرفين.

و أمّا اللزج؛ فهو ما يسهل تشكّله بأيّ شكل كان، ويعسر تفريقه لامتداده متصلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت