فهرس الكتاب
الصفحة 360 من 497
و أمّا الكيف؛ فعبارة عن هيئة قارّة للجوهر، لا يوجب تعقّلها تعقّل أمر خارج عنها وعن حاملها؛ ولا يوجب قسمة ولا نسبة في أجزائها وأجزاء حاملها. وهي منقسمة:
-الى ما هو مختصّ بالكميات؛ كالشّكل، والانحناء، والاستقامة، ونحو ذلك.
-و إلى الانفعالية والانفعالات؛ كحرارة النّار، وحمرة الخجل، وصفرة الوجل.
حجم الخط: