في 21 منه، في الليل والملك في فسقه وسكره حتى الثمالة، طلب تقديم بعض النبيذ إلى الوزير الأول الشيخ علي خان. رفض الوزير ذلك كسابق عهده، معرضا ثروته وحتى حياته للخطر. أمر الملك، وقد رأى عناده، حامل الكأس أن يلقي به على وجهه. تم ذلك ما إن نطق به. في تلك الغضون كان الملك قد نهض وذهب واقفا بمحاذاة هذا الوزير.
نظر إليه بسخرية وقال له:"أيها الوزير الأول، لم أعد أتحمل كبحك لحواسك ونحن جميعا نشرب. رجل ثمل وآخر لا يشرب لا يقضيان وقتهما معا بوئام، إذا أردت أن تسر معنا وتحوز على رضانا، عليك أن تشرب مثلما شربنا". ألقى الشيخ علي خان، وقد سمع الأمر، بنفسه على قدمي الملك. أخبره الملك، العالم أنه سيعتذر مراعاة لأوامر دينهم:"ليس بالنبيذ قصدت أن تسكر، بل بشرب coquenard"هذا نقيع من عصائر الخشخاش المخدرة، مسكر ومسمم أكثر من النبيذ. لم يقو الوزير هنا على الدفاع عن نفسه، لذا شرب بعض الأكواب التي أدت مفعولها بسرعة. ألقى بنفسه على بعض الوسائد، وانفجر الملك مقهقها عند رؤيته على هذه الصورة، ولساعتين لم يفعل شيئا سوى السخرية منه،